مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥ - ٥٦٩ الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري أبو محمد
[٥٦٩] الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوريّ أبو محمّد
من أصحاب العسكريّين صلوات اللّه عليهما.
روى الكشّيّ في حقّه روايات دالّات على مدحه:
منها: قول أبي محمّد صلوات اللّه عليه: رحم اللّه الفضل، رحم اللّه الفضل. و كان ذلك بعد موته.[١]
و منها: قول فضل: أنا خلف لمن مضى. أدركت محمّد بن أبي عمير و صفوان بن يحيى و غيرهما، و حملت عنهم منذ خمسين سنة ...[٢] و سيأتى في «محمّد بن الخليل».
و منها: ما نقل أنّ أبا محمّد عليه السلام ترحّم عليه ثلاثا ولاء.[٣]
و منها: أنّه دخل عليه صلوات اللّه عليه فلمّا أراد أن يخرج سقط منه كتاب، فتناوله أبو محمّد عليه السلام و نظر فيه، و كان الكتاب من تصنيف الفضل بن شاذان، و ترحّم عليه.
و ذكر أنّه قال: أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان و كونه بين أظهرهم، إلى غير ذلك.[٤]
و قال النجاشيّ: الفضل بن شاذان بن الجليل،[٥] أبو محمّد الأزديّ النيسابوريّ، كان أبوه من أصحاب يونس. و روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام. و كان ثقة. أحد أصحابنا الفقهاء و المتكلّمين. و له جلالة في هذه الطائفة. و هو في قدره أشهر من أن يصفه.
و ذكر الكنجيّ أنّه صنّف مائة و ثمانين كتابا ...[٦]
و قال العلّامة بعد عنوانه: و كان ثقة جليلا فقيها متكلّما. له عظم شأن في هذه الطائفة.
قيل: إنّه صنّف مائة و ثمانين كتابا. و ترحّم عليه أبو محمّد عليه السلام مرّتين، و روى ثلاثا ولاء.
و نقل الكشّيّ عن الأئمّة عليهم السلام مدحه، ثمّ ذكر ما ينافيه و قد أجبنا عنه في رجالنا الكبير. و هذا الشيخ أجلّ من أن يغمز عليه، فإنّه رئيس طائفتنا. رضي اللّه عنه،[٧] انتهى.
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٣٨.