مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٧٧ - ١٨٧ الحسين بن الحسن القمي
و أثبت المامقانيّ وثاقته من قول ابن طاووس، و رواية الأجلّاء عنه، و كونه كثير الرواية، و كون رواياته مقبولة، و تصحيح العلّامة في لقطة المختلف حديثا هو فيه، و غير ذلك.[١]
و ابن أخيه محمّد بن عبد اللّه خيّر. نقله العلّامة عن عبد اللّه بن محمّد المزخرف.[٢]
[١٨٥] الحسين بن إشكيب
يروي العيّاشيّ عنه كثيرا. و هو ثقة ثقه ثبت، عالم متكلّم بالاتّفاق.[٣]
[١٨٦] الحسين بن بشار (يسار- خ ل)
روى الكشّيّ فيه رواية فيها مدحه. و في آخره قال: دلّ هذا الحديث على تركه الوقف و قوله بالحقّ.[٤]
قال المجلسيّ: هو ثقة. و روي أنّه كان واقفيّا، فرجع.[٥]
قال الشيخ الطوسيّ في رجاله في باب أصحاب الرضا عليه السلام: إنّه ثقة صحيح. روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام.[٦]
و قال الكشّيّ: رجع عن القول بالوقف و قال بالحقّ، فأنا أعتمد على ما يرويه بشهادة الشيخين له ....[٧]
قال المامقانيّ: ملخّص المقال أنّه ثقة صحيح الحديث بشهادة الشيخ المؤيّد بتوثيق المجلسيّ في الوجيزة و الطريحيّ و الكاظميّ و غيرهم.[٨]
[١٨٧] الحسين بن الحسن القمّيّ
يروي عنه الكشّيّ كثيرا،[٩] و ظاهره اعتماده عليه. و هو مشترك.
[١] . تنقيح المقال: ١/ ٣١٧.