مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٠ - ٤ إبراهيم بن أبي البلاد القطان
و قد روى عن الصادق عليه السلام ثلاثين ألف حديث، كما قاله البهائيّ في وجيزته[١] و غيره.[٢]
و سيأتي في ترجمة مسلم بن أبي حبّة مدحه.
و ابنه محمّد، إماميّ مجهول.
[٣] أبان بن عثمان الأحمر البجليّ
نقل أنّه كان من القادسيّة الناووسيّة.[٣]
قال الكشّيّ في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء و تصديقهم لما يقولون، و أقرّوا لهم بالفقه. و هم ستّة: جميل بن درّاج، و عبد اللّه بن مسكان، و عبد اللّه بن بكير، و حمّاد بن عثمان، و حمّاد بن عيسى، و أبان بن عثمان. قالوا: و زعم أبو إسحاق الفقيه- و هو ثعلبة بن ميمون- أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج. و هم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام.[٤]
و عن العلّامة: و الأقرب عندي قبول روايته للإجماع المذكور.[٥]
و أيّد المامقانيّ وثاقته بامور عشرة، و فصّل الكلام فيه.[٦]
و ابناه زيد و عبد الرحمن، ذكرناهما في رجالنا الكبير.
[٤] إبراهيم بن أبي البلاد القطّان
قال أبو الحسن عليه السلام ابتداء منه: إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبّون.[٧]
قال النجاشيّ: كان ثقة قارئا أديبا. و روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى و الرضا صلوات اللّه عليهم. و كان للرضا عليه السلام إليه رسالة و أثنى عليه. و اسم أبي البلاد يحيى.[٨]
[١] . الوجيزة: ١٥.