مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧ - ٦١٣ محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة
و قال في «محمّد بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ»: محمّد بن سعد بن مزيد، أبو الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر بن إبراهيم الهمدانيّ- و كان إبراهيم وكيلا، و كان حجّ أربعين حجّة- قال: أدركت بنتا لمحمّد بن إبراهيم بن محمّد- فوصف جمالها و كمالها- و خطبها أجلّة الناس، فأبى أن يزوّجها من أحد. فأخرجها معه الى الحجّ، فحملها إلى أبي الحسن صلوات اللّه عليه و وصف له هيئتها و جمالها، و قال: إنّي إنّما حبستها عليك تخدمك. قال: قد قبلتها، فاحملها معك إلى الحجّ، و ارجع من طريق المدينة. فلمّا بلغ المدينة راجعا ماتت، فقال له أبو الحسن عليه السلام: بنتك زوجتي في الجنّة، يا ابن إبراهيم.[١]
و أخوه موسى بن جعفر يأتي.
[٦١٢] محمّد بن إبراهيم بن مهزيار
تقدّم في أبيه أنّه استأمنه أبوه على مال الإمام و أدّى الأمانة.
و روى الشيخ المفيد في الإرشاد رواية مضمونها أنّه ائتمنه أبوه على مال أبي محمّد العسكريّ صلوات اللّه عليه، فأتاه بعد حين رسول الإمام القائم صلوات اللّه عليه و أعطاه علامات المال، فسلّم المال إليه. ثمّ بعد أيّام خرج إليه رقعة: قد أقمناك مقام أبيك، فاحمد اللّه.[٢]
قال المامقانيّ: و ذكر الصدوق أنّه من وكلائه الذين وقفوا على معجزته و رأوه. و هذه تفيد أعلى درجات الثقة و العدالة و الضبط.[٣]
و أخوه عليّ، ذكرناه في رجالنا.
[٦١٣] محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة
من أصحاب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.
جليل القدر، عظيم المنزلة. من خواصّ عليّ عليه السلام. قاله العلّامة[٤] و غيره. و لا غمز فيه.
[١] . رجال الكشّيّ: ٦٠٨.