مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٨ - ٤٣١ عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي الكوفي
أقول: و رواياته عن أبي عبد اللّه عليه السلام كثيرة ذكر جملة منها المامقانيّ.[١]
و ابنه محمّد يروي عن أبيه، ذكرناه في رجالنا.
[٤٣١] عبد اللّه بن المغيرة أبو محمّد البجليّ الكوفيّ
تقدّم في «أحمد البزنطيّ» أنّه من أصحاب الإجماع.
روى الكشّيّ أنّه كان متوقّفا. فحجّ، فتعلّق بالملتزم، و قال: اللّهمّ قد علمت طلبتي و إرادتي، فأرشدني إلى خير الأديان. قال: فوقع في نفسي أن آتي الرضا صلوات اللّه عليه.
فأتى المدينة، فوقف بباب، فسمع نداء الإمام: ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة! قال: فدخلت، فلمّا نظر إليّ قال: قد أجاب اللّه دعوتك و هداك لدينك، فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و أمينه على خلقه، انتهى ملخّصا.[٢]
قال النجاشيّ: هو كوفيّ، ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته و دينه و ورعه. روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. قيل: إنّه صنّف ثلاثين كتابا ...[٣]
و مثله قول العلّامة و لم يذكر الكتب.[٤]
و وثّقه جماعة اخرى، منهم المجلسيّ.[٥]
قال المامقانيّ: لم أجد فيه غمزا من أحد بوجه من الوجوه.[٦]
و ابنه الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة البجليّ الكوفيّ، ثقة ثقة بالاتّفاق.
و ابنه عليّ بن الحسن بن عليّ، والد جعفر الذي يروي عنه الصدوق مترضّيا عليه. و يظهر من روايته عنه كثيرا، أنّه كان معتمدا، و هو من مشايخ الإجازة. هكذا نقل المامقانيّ عن المولى الوحيد.[٧]
و روى عن الجواد عليه السلام؛ كما ذكرناه في رجالنا.
[١] . انظر: تنقيح المقال من أبواب العين: ٢/ ٢١٦ و ٢١٧.