مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٣ - ٨٣٣ يحيى بن القاسم الحذاء الازدي
و أطال المحقّق الوحيد الكلام فيه، و جزم بالتعدّد. و نقل الحائريّ جميعه، و تبعه في التغاير، انتهى ملخّصا.[١] و أثبت وثاقة أبي بصير هذا بنقل كلمات العلماء و روايات لا يهمّنا ذكره.
و لقد أفرد العلّامة المدقّق السيّد محمّد المهديّ الخونساريّ رسالة شريفة في أحوال أبي بصير، طبعت في ضمن جوامع الفقه، و بيّن أحوال من يكنّى بأبي بصير مفصّلا. ثمّ في الفصل الخامس- في أحوال يحيى هذا- أثبت و أوضح أنّ أباه أبو القاسم اسمه إسحاق و أنّه كان مكفوفا و رأى الدنيا مرّتين بإعجاز الإمام. و أثبت أنّه غير يحيى بن القاسم الحذّاء الواقفيّ.
قال- و نعم ما قال-: هذا ظاهر الكشّيّ، بل صريحه. و نقل التعدّد عن جماعة من العلماء، و أثبت عدم وقف أبي بصير، و عدم كونه ناووسيّا و لا مخلّطا، و أنّه ثقة عدل إماميّ. من أراد التفصيل راجع إليه.
[٨٣٢] يحيى بن أبي القاسم الحذّاء
عن الشيخ عدّه من أصحاب الباقر عليه السلام. رأيته في المصدر هكذا:
«يحيى بن القاسم الحذّاء» من دون حكم بوقفه.[٢]
نعم في باب أصحاب الكاظم عليه السلام حكم بوقفه.[٣]
و استظهر المامقانيّ من حديث نقله عنه عن الصادق عليه السلام أنّه من أصحابه أيضا.[٤]
و قيل بزيادة كلمة «أبي» هنا، لكن لم أجد وجها له.
[٨٣٣] يحيى بن القاسم الحذّاء الازديّ
واقفيّ، كما عرفت.
[١] . انظر: تنقيح المقال من أبواب الياء: ٣/ ٣٠٩- ٣١١.