مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٩٠ - ٢٢٤ حيان السراج
عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام، له كتاب في صفة الجنّة و النار.[١]
قال المجلسيّ: موثّق.[٢]
و قال الشيخ في الفهرست: إنّه ثقة.[٣]
و نقل توثيقه في الوسائل عن الشيخ و عن ابن شهرآشوب.[٤]
و يشهد لوثاقته رواية فقهاء الرواة و أجلّائهم عنه؛ مثل ابن أبي عمير، و صفوان، و أحمد البزنطيّ، و الحسن بن محبوب، و يونس بن عبد الرحمن، و غيرهم. و عدّهم النوريّ تسعة عشر.[٥]
[٢٢٣] حنان السرّاج
روى الكشّيّ ما يدلّ على ذمّه، ملخّصه: أنّه مع آخر كان معه، كانا وكيلين لموسى عليه السلام بالكوفة، فاجتمع عندهم ثلاثون ألف دينار، و كان في الحبس، فاتّخذا بذلك متاع الدنيا، فلمّا مات أنكرا موته، و كانا بدو الواقفيّة.[٦]
[٢٢٤] حيّان السرّاج
روى الكشّيّ ما يدلّ على ذمّه، و أنّه يزعم أنّ محمّد ابن الحنفيّة حيّ يرزق، و أنّ مثله مثل عيسى. فحاجّه الصادق عليه السلام و لم يقبل منه.[٧]
و نقل المامقانيّ عن الصدوق أنّه صرّح بكونه كيسانيّا. ثمّ قال: و لم يوثّقه أحد.[٨]
[١] . رجال الكشّيّ: ١٤٦.