مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٨٦ - ٢١٤ حمدان النهدي
و حمّاد هذا مات سنة (١٩٠) بالكوفة. تقدّم في «أبان بن عثمان» أنّه ممّن أجمعت العصابة عليهم و التصديق لهم و الإقرار بالفقه لهم.
قال العلّامة: هو ثقة جليل القدر، من أصحاب الكاظم و الرضا صلوات اللّه عليهما.[١]
قال المجلسيّ: حمّاد بن عثمان الناب، ثقة، أجمعت له العصابة،[٢] انتهى.
و محمّد بن عثمان أخو حمّاد ثقة. نقله العلّامة عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن.[٣]
و مثله عن ابن داود.[٤]
و عليّ بن الحسن هو ابن فضّال.
[٢١٣] حمّاد بن عيسى الجهنيّ البصريّ
تقدّم في «أبان» أنّه ممّن أجمعت العصابة عليه من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد صلوات اللّه عليهم.
قال العلّامة: كان ثقة في حديثه صدوقا. و نقل الإجماع عليه.[٥]
و روى الكشّيّ روايتين تدلّان على مدحه، و دعا له الصادق عليه السلام. و غرق في الماء و مات سنة (٢٠٩).[٦]
قال المجلسيّ: هو ثقة أجمعت له العصابة.[٧]
و ابنه عيسى، ذكرناه في رجالنا.
[٢١٤] حمدان النهديّ
هو محمّد بن أحمد.
قال الكشّيّ: سألت محمّد بن مسعود عن جماعة فقال: و أمّا محمّد بن أحمد النهديّ و هو حمدان- و قيل: حمران، كما سيأتي- القلانسيّ، كوفيّ فقيه ثقة خيّر.[٨]
و سيأتي مزيد توضيح لذلك. و أمّا محمّد بن حمران النهديّ ثقة بالاتّفاق.
[١] . خلاصة الأقوال: ١٢٥.