مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٧ - ٢٥ أحمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري القمي المعلم
[٢٣] أحكم بن بشّار المروزيّ الكلثوميّ
قال الكشّيّ: إنّه غال لا بشيء. و روى ما ملخّصه أنّه قتل و ذبح، فخرج توقيع من الجواد عليه السلام و أمر بمداواته بما أمر، فدوي و برئ و شفي.[١]
قال المامقانيّ: يستفاد من التوقيع إسلامه، بل إيمانه، بل حسن حاله، ضرورة أنّه لو لا ذلك لما دلّ الإمام على ما يوجب حياته.[٢]
[٢٤] أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغيّ
عدّه الشيخ أنّه من أصحاب العسكريّ صلوات اللّه عليه.[٣]
يروي الكشّيّ عنه أنّه خرج من الناحية المقدّسة توقيع، و فيه: وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزّه اللّه بطاعته و فهمت ما هو عليه، تمّم اللّه ذلك له بأحسنه، و لا أخلاه من تفضّله عليه، و كان اللّه وليّه.[٤]
قال المامقانيّ- بعد نقل هذا-: فيه دلالة على جلالة شأنه و علوّ منزلته، و لذلك وصفه الفاضل المجلسيّ في الوجيزة بالحسن، و هو في محلّه.[٥]
[٢٥] أحمد بن إدريس بن أحمد أبو عليّ الأشعريّ القمّيّ المعلّم
وقع في طريق الكشّيّ.[٦]
كان ثقة فقيها فى أصحابنا، كثير الحديث، صحيح الرواية. قاله النجاشيّ[٧] و العلّامة[٨] و غيرهما.[٩] و لا غمز فيه.
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٦٩.