مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٩ - ٨٥٦ يوسف بن الحارث أبو بصير
[٨٥٤] يقطين
والد عليّ و إخوانه.
يظهر ممّا نقله المامقانيّ عن الشيخ و ابن النديم أنّه كان في خدمة أبي العبّاس السفّاح و أبي جعفر المنصور، و مع ذلك كان يتشيّع و يقول بالإمامة. و كذلك ولده. و كان يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد عليه السلام.[١]
و قيل بذمّه، لما نقله عن الكافي من دعاء الصادق عليه السلام عليه و على ولده. و أجاب المامقانيّ بأنّه لعلّه كان في أوّل أمره.[٢]
[٨٥٥] يوسف
عنونه الكشّيّ كذلك، من دون وصف و لا كنية. ثمّ روى أنّه عرض دينه على الصادق عليه السلام و سمّى الأئمّة حتّى انتهى إليه. فقال: هذا و اللّه دين اللّه و دين ملائكته و ديني. و فيها قال له الصادق عليه السلام مرارا: رحمك اللّه.[٣] و هذه تفيد مدحه، لكنّه غير معيّن.
[٨٥٦] يوسف بن الحارث أبو بصير
من أصحاب الباقر عليه السلام بتريّ. هكذا عنونه العلّامة و ترجمه.[٤]
و نحوه الشيخ.[٥]
و تبعه من تأخّر عنه، مثل ابن داود و العلّامة.[٦]
لكن في نسخة الكشّيّ التي عندي: أبو بصير بن يوسف بن الحارث، بتريّ.
قال المحقّق المامقانيّ و غيره: إنّه اشتبه هنا من وجهين:
أحدهما: عدّه إيّاه من أصحاب الباقر عليه السلام. فإنّه اشتبه عليه أبو جعفر الثاني بالأوّل.
و ثانيهما: في التكنية بأبي بصير. فإنّه يكنّى بأبي نصر بالنون قبل الصاد و بدون الياء،
[١] . تنقيح المقال من أبواب العين: ٢/ ٣١٥.