مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١١ - ٦ إبراهيم بن أبي محمود الخراساني
قال المامقانيّ- ملخّصا-: روى عن الصادق و الكاظم و الرضا بل الجواد عليهم السلام.[١] وثّقه جماعة؛ منهم الشيخ[٢] و الخلاصة[٣] و غيرهما.[٤]
و ابنه محمّد، ثقة بالاتّفاق. و ابنه الآخر يحيى، ثقة بالاتّفاق.
[٥] إبراهيم بن أبي سمّال
ذكر الكشّيّ رواية تدلّ على شكّه في الوقف.[٥]
قال النجاشيّ: إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع يكنّى بأبي بكر ابن أبي السمّال، ثقة.
هو و أخوه إسماعيل بن أبي السمّال رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام و كانا من الواقفة.
و ذكر الكشّيّ عنهما في كتاب الرجال حديثا شكّا و وقفا عن القول بالوقف. و له كتاب.[٦]
قال المامقانيّ: قد وثّقه جمع مع التصريح بكونه واقفيّا.[٧]
[٦] إبراهيم بن أبي محمود الخراسانيّ
قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و معي كتب إليه من أبيه، فجعل يقرأها و يضع كتابا كبيرا على عينيه و يقول: «خطّ أبي و اللّه!» و يبكي حتّى سالت دموعه على خدّيه.
فقلت له: جعلت فداك؛ قد كان أبوك ربما قال لي فى المجلس الواحد مرّات: أسكنك اللّه الجنّة، أدخلك اللّه الجنّة! قال، فقال: و أنا أقول: أدخلك اللّه الجنّة! فقلت: جعلت فداك، تضمن لي على ربّك أن تدخلني الجنّة؟ قال: نعم. قال: فأخذت رجله فقبّلتها.[٨]
قال النجاشيّ: إبراهيم بن أبي محمود الخراسانيّ ثقة. روى عن الرضا عليه السلام. له كتاب.[٩]
أقول: وثّقه جماعة ذكرهم المامقانيّ.[١٠] و يظهر من الرواية تشرّفه بلقاء الجواد عليه السلام.
[١] . تنقيح المقال: ١/ ١٠.