مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣١١ - ٦٩٩ محمد بن مروان البصري
و اثنان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
أحدهما: محمّد بن قيس، أبو رهم الأشعريّ، أخو أبي موسى.
و ثانيهما: محمّد بن قيس بن مخرمة الزهريّ.
و هما مجهولان.
[٦٩٧] محمّد بن كثير الثقفيّ
روى الكشّيّ عن بشير النبّال أنّه قال أبو عبد اللّه عليه السلام لمحمد بن كثير الثقفيّ- و هو من أصحاب المفضّل بن عمر-: ما تقول في المفضّل بن عمر؟ قال: ما عسيت أن أقول فيه، لو رأيت في عنقه صليبا و في وسطه كشطيحا (كستيجا- خ ل[١]) لعلمت أنّه على الحقّ، بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول. قال: رحمه اللّه. لكنّ حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي، فقلت لهما: لا تفعلا، فإنّي أهواه، فلم يقبلا، فسألتهما و أخبرتهما أنّ الكفّ عنه حاجتي، فلم يفعلا، فلا غفر اللّه لهما ...[٢]
يظهر منه نهاية انقياده له و اتّباعه له عليه السلام.
[٦٩٨] محمّد بن مرزبان
يأتي في أبيه. ثقة بالاتّفاق.
[٦٩٩] محمّد بن مروان البصريّ
من أصحاب الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما.
روى الكشّيّ أنّه حكى العيّاشيّ عن عليّ بن الحسن بن فضّال قال: كان محمّد بن مروان يسكن البصرة و كان أصله الكوفة. و ليس هو الذي روى تفسير الكلبيّ. ذلك يسمّى محمّد بن مروان السدّيّ.
[١] . و فيه: كستيجا.