مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٨ - فصل في الكنى
٧- أبو إسماعيل، و أبو ظبيان: هما محمّد بن أبي زينب، الملعون المذكور.[١]
٨- أبو الأسود: من أصحاب الرضا عليه السلام.[٢]
٩- أبو الأكراد: عليّ بن ميمون الصائغ.[٣]
١٠- أبو أيّوب الأنصاريّ: خالد بن زيد بن كليب.[٤]
١١- أبو أيّوب الخزّاز: إبراهيم بن عيسى بن أيّوب الكوفيّ.[٥]
١٢- أبو أيّوب البجليّ: منصور بن حازم.[٦]
١٣- أبو بحير: عبد اللّه بن النجاشيّ.[٧]
١٤- أبو البختريّ: وهب بن وهب.[٨]
١٥- أبو بصير: يطلق على أربعة: عبد اللّه بن محمّد الأسديّ، و ليث بن البختريّ، و يحيى بن أبي القاسم، و يوسف بن الحارث.
قيل: و غيرهم. منهم: حمّاد بن عبيد اللّه بن اسيد الهرويّ. كنّاه الكشّيّ بأبي بصير،[٩] و هو غير مذكور في كتب الرجال.
١٦- أبو بكر الحضرميّ: عبد اللّه بن محمّد.[١٠]
١٧- أبو البلاد: يحيى بن سليم، والد إبراهيم.[١١]
١٨- أبو الجارود: زياد بن المنذر.[١٢]
١٩- أبو جرير القمّيّ: روى الكشّيّ أنّه بعد موته ترحّم عليه الرضا عليه السلام.[١٣]
٢٠- أبو الجزور: وقع في طريق الكشيّ. و نقل عنه أنّه قال للأصبغ: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟ فقال: ما أدري ما تقول، إلّا أنّ سيوفنا على عواتقنا، فمن أومى إليه ضربناه بها.[١٤]
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٠٩. و في بعض نسخة الخطّيّة: أبو ظبيات، و في بعض آخر: أبو خطّاب.