مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٣ - فصل في الكنى
الجزاء برحمته، و أنت في وديعة اللّه. و كتبت بخطّي، و أحمد اللّه كثيرا.[١]
و في رواية اخرى صحيحة كتب عليه السلام: و إنّي أقمت أبا عليّ بن راشد مقام الحسين[٢] بن عبد ربّه و من كان قبله من وكلائى، و صار في منزلته عندي. و ولّيته ما كان يتولّاه غيره من وكلائي قبلكم ليقبض حقّي، و ارتضيته لكم، و قدّمته على غيره في ذلك، و هو أهله و موضعه.
إلى أن كتب: فقد أوجبت في طاعته طاعتي، و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني ....[٣]
و روى الكشّيّ مكاتبة اخرى تدلّ على وكالة أبي عليّ.[٤]
و روى الكشّيّ أيضا مسندا عن محمّد بن الفرج قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن أبي عليّ بن راشد و عن عيسى بن عاصم، و ابن بند؟ فكتب إلىّ: ذكرت ابن راشد رحمه اللّه. فإنّه عاش سعيدا، و مات شهيدا. و دعا لابن بند و العاصميّ ....[٥]
و روى محمّد بن يعقوب مرفوعا عن محمّد بن الفرج نحوه.[٦]
و هو من أصحاب الجواد و الهادي عليهما السلام.[٧]
٧٤- أبو عليّ المروزيّ المحموديّ: محمّد بن أحمد بن حمّاد.[٨]
٧٥- أبو عمرة الأنصاريّ: ثعلبة بن عمرو.[٩]
٧٦- أبو عون الأبرش: حسن بن النضر.[١٠]
٧٧- أبو غيلان الكوفيّ: داود بن حبيب. من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام.[١١]
٧٨- أبو فراس: فرزدق.[١٢]
٧٩- أبو الفضل: كنية سدير، و حنان، و عبّاس بن معروف، و غيرهم.[١٣]
٨٠- أبو الفضل الخراسانيّ: كان له انقطاع إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام. و كان
[١] . رجال الكشّيّ: ٩٩١.