هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٧ - المسألة السابعة سنة الاستقامة في السلوك
الراغب والصادق من الكاذب.
)وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُون (([٤٢٧]). )وَ الَّذينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَ ما هُمْ بِمُعْجِزين (([٤٢٨])»([٤٢٩]).
وقد حددت عليها السلام آثار هذه السنة التاريخية، أي سنة الاستقامة بالعوائد التالية:
١ ــ الرد إلى الشريعة السمحاء، أي دفع الوقوع في الشبهات.
٢ ــ حمل الأحكام الشرعية فيكون الناس فقهاء عرفاء بشريعتهم فلا وجود للجهل بينهم، أي رفع المستوى التعليمي عند هذه الأمة لتكون كما أراد الله لها خير أمة أخرجت للناس، ولكي تستطيع أن تمارس دورها الإرشادي للأمم. قال تعالى:
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
٣ ــ سهولة السير في متطلبات الحياة سواء الدنيوية أو الأخروية. وهو قولها «ولسار بهم سيراً سجحا».
[٤٢٧] سورة الأعراف، الآية: ٩٦.
[٤٢٨] سورة الزمر، الآية: ٥١.
[٤٢٩] الاحتجاج للطبرسي: ج١، ص١٤٧ ــ ١٤٨. بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله: ج٤٣، ص١٦٠.