هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٠ - أولاً دايتها
١ ــ قال تعالى:
(وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمينَ)([١١٤]).
٢ ــ وقال عزّ وجل:
(يا مَرْيَمُ اقْنُتي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدي وَ ارْكَعي مَعَ الرَّاكِعين)([١١٥]).
٣ ــ وقال تبارك وتعالى:
(إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسيحُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبين)([١١٦]).
وعليه:
لا يكون وجود نبي الله عيسى عليه السلام هو المصدر الوحيد لهذا العلم الذي كانت تناله مريم عليها السلام، فلمريم مصدرها العلمي وهم الملائكة لاسيما بأمور غيبة كتبشيرها بعيسى ونبوته.
ومن هنا:
حينما نأتي إلى علم فاطمة صلوات الله عليها فإنا نجده قد تكون لديها من ثلاثة مصادر:
١ ــ علم لدني من الله تعالى.
[١١٤] سورة آل عمران، الآية: ٤٢.
[١١٥] سورة آل عمران، الآية: ٤٣.
[١١٦] سورة آل عمران، الآية: ٤٥.