هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧١ - المسألة الثالثة دعاؤها عقيب صلاة العصر
الملك الجبار.
اللهم قد ترى مكاني، وتسمع كلامي، وتطلع على أمري، وتعلم ما في نفسي، وليس يخفى عليك شيءٌ من أمري، وقد سعيت إليك في طلبتي، وطلبت إليك في حاجتي، وتضرّعت إليك في مسألتي، وسألتك لفقر وحاجة وذلة وضيقة وبؤس ومسكنة، وأنت غني عن عذابي.
وأنا فقير إلى رحمتك، فأسألك بفقري إليك وغناك عني، وبقدرتك عليّ وقلة امتناعي منك أن تجعل دعائي هذا دعاءً وافق منك اجابة، ومجلسي هذا مجلسا وافق منك رحمة، وطلبتي هذه طلبة وافقت منك نجاحا، وما خفت عسرته من الأمور فيسره، وما خفت عجزه من الأشياء فوسعه، ومن أرادني بسوء من الخلائق كلهم فأغلبه، آمين يا أرحم الراحمين، وهوّن عليّ ما خشيت شدته، واكشف عني ما خشيت كربته، ويسر لي ما خشيت عسرته آمين رب العالمين.
اللهم أنزع العجب والرياء والكبر والبغي والحسد والضعف والشك والوهن والضر والأسقام والخذلان والمكر والخديعة والبلية والفساد من سمعي وبصري، وجميع جوارحي، وخذ بناصيتي إلى ما تحب وترضى يا ارحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر ذنبي، واستر عورتي، وآمن روعتي، واجبر مصيبتي، وأغن فقري، ويسر حاجتي، واقلني عثرتي، واجمع شملي، واكفني ما أهمني، وما غاب عني، وما حضرني، وما أتخوفه منك يا أرحم الراحمين.
اللهم فوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وأسلمت نفسي إليك بما جنيت عليها، فزعا منك وخوفا وطمعا، وأنت الكريم الذي لا يقطع الرجاء، ولا يخيب الدعاء، فأسألك بحق إبراهيم خليلك، وموسى كليمك، وعيسى