هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩ - ثانياً صلاتها في يوم الجمعة وما لها من الآثار وتسمى بـ(صلاة الأوابين)
«جزى الله محمّداً ما هو أهله».
يرشدنا إلى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره تدفع عن الإنسان العذاب لقوله سبحانه:
(وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُون)([١٧]).
فيكون الإنسان من خلال هذه الصلاة قد استحق الأمان من العذاب ببركة الاعتراف بحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدعاء له صلى الله عليه وآله وسلم فيغفر الله تعالى لمن صلى هذه الصلاة ذنوب سبعين سنة.
ثانياً: صلاتها في يوم الجمعة وما لها من الآثار وتسمى بـ(صلاة الأوابين)
من النوافل التي كانت تتنفل بها بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله تعالى في يوم الجمعة صلاتين، الأولى: وتسمى بـ(صلاة الأوابين) وقد ورد في كيفيتها ما يلي:
روى العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«من صلى أربع ركعات فقرأ في كل ركعة خمسين مرة قل هو الله أحد كانت صلاة فاطمة عليها السلام وهي صلاة الأوابين»([١٨]).
وقد اشتركت هذه الصلاة من حيث الاسم والكيفية بصلاتين آخرتين وهما:
[١٧] سورة الأنفال، الآية: ٣٣.
[١٨] تفسير العياشي: ج٢، ص٢٨٦؛ الوسائل للعاملي: ج٨، ص١١٣؛ مستدرك الوسائل: ج٦، ص٢٩٤.