ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٩ - ــ حتمية الموت ووصفه
وقال عليه السلام:
«المَوْتُ أوَّلُ عَدْلِ الآخِرَةِ»([٣]).
وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في حديث:
«بِالمَوْتِ تُخْتَمُ الدُّنْيا»([٤]).
وعنه عليه السلام:
«المَوْتُ بابُ الآخِرَةِ»([٥]).
وبعد أن صرحت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة بحقيقة الموت وكونه أمراً لا شك فيه ولا مفر منه لا يسعني إلا أن أعرض المراحل التي يمر بها الإنسان حتى يصل إلى نهاية خروج الروح، فأقول:
ذكرت الآيات الكريمة أن الذي يتوفى الأنفس هو ملك بإذن الله تعالى وأمره كما في قوله تعالى:
(قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)([٦]).
وهذه الآية تشير إلى ملك الموت عزرائيل في حين أن هناك آيات أخرى تشير إلى أن الذي يتوفى هم مجموعة من الملائكة كما في قوله تعالى:
(الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)([٧]).
[٣] غرر الحكم: ١٤٣٥. ميزان الحكمة: ج٩، ص٣٩٠٦، ح١٩٠٥٤.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٦. ميزان الحكمة: ج٩، ص٣٩٠٦، ح١٩٠٥٥.
[٥] غرر الحكم: ٣١٩. ميزان الحكمة: ج٩، ص٣٩٠٦، ح١٩٠٥٦.
[٦] سورة السجدة، الآية: ١١.
[٧] سورة النحل، الآية: ٢٨.