ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٦٩ - نص الخطبة
سَعَد السَاعِدِي([٥٢٧]) وزَيْدَ بْنَ أرْقَم([٥٢٨]) وَأنَسَ بْنَ مالِك([٥٢٩])، يُخْبِرُوكُمْ أنَّهُمْ سَمِعُوا هذِهِ المَقالَةَ مِنْ رَسْولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم لي وَلأخِي، أمَا في هذا حاجزٌ لَكُمْ عَنْ سَفْكِ دَمِي؟!».
فقال له شمر بن ذي الجوشن([٥٣٠]): هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما تقول، فقال له حبيب بن مُظَهَّر([٥٣١]):
والله إنّي لأراك تَعْبُدُ الله على سبعين حرفاً، وأنا أشهدُ أنّك صادقٌ ما تدري ما يقول، قد طبَعَ اللهُ على قلبك.
[٥٢٧] سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري، من بني ساعدة: صحابي، عاش نحو مائة سنة توفي سنة (٩١هـ). الإصابة: ٣، ١٦٧/ ٣٥٤٦. سير أعلام النبلاء: ٣، ٤٢٢/ ٧٢. الأعلام: ٣، ١٤٣.
[٥٢٨] زيد بن أرقم الخزرجي الأنصاري: صحابي. غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي عليه السلام، ومات بالكوفة (سنة٦٨هـ). الإصابة: ٢، ٤٨٧/٢٨٨٠. سير أعلام النبلاء: ٣، ١٦٥/٢٧. الأعلام: ٣، ٥٦.
[٥٢٩] أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري، أبو ثمامة أو أبو حمزة. صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخادمه. مولده بالمدينة وأسلم صغيراً وخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قبض. ثم رحل إلى دمشق ومنها إلى البصرة، فمات فيها سنة ٩٣ هـ وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة. الإصابة: ١، ٢٧٥/٢٧٧. سير أعلام النبلاء: ٣، ٣٩٥/٦٢. الأعلام: ٢، ٢٤.
[٥٣٠] شمر بن ذي الجوشن، (واسمه شرحبيل) ابن قرط الضبابي الكلابي، أبو السابغة: من كبار قتلة الحسين عليه السلام. كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في «هوازن» موصوفاً بالشجاعة، وشهد يوم «صفين» مع علي عليه السلام. ثم أقام في الكوفة، إلى أن كانت الفاجعة بمقتل الحسين فكان من قتلته. وأرسله عبيد الله بن زياد مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام، يحملون رأس الشهيد، قتله أصحاب المختار في «الكلتانية» من قرى خوزستان - بين السوس والصيمرة - وألقيت جثته للكلاب (سنة ٦٦هـ). لسان الميزان: ٣، ١٥٢. الأعلام: ٣، ١٧٥.
[٥٣١] حبيب بن مُظهّر بن رئاب بن الأشتر بن جخوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قيس بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، أبو القاسم الأسدي الفقعسي. كان صحابياً رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل تابعياً، ذكره ابن الكلبي، وقال أهل السير: إنّ حبيباً نزل الكوفة، وصحب علياً في حروبه كلّها، وكان من خاصته وحملة علومه. وكان ممن كاتب الحسين عليه السلام. ولما وصل الحسين عليه السلام إلى كربلاء التحق حبيب بركبه واستُشْهِد بين يديه (سنة ٦١هـ). إبصار العين: ١٠٠. أعيان الشيعة: ٤، ٥٥٣. الأعلام: ٢، ١٦٦.