ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٣٠ - ــ أسئلة حول الشكر
عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ)([٤٦٤]).
وقوله تعالى:
(ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)([٤٦٥]).
٢ــ عدم الشكر يوجب الحرمان من الزيادة، وهذا ما صرح به الإمام الباقر عليه السلام بقوله:
«لاَ يَنْقَطِعُ المَزيدُ مِنَ اللهِ حَتّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ العِبادِ»([٤٦٦]).
٣ــ عدم الشكر يوجب انقلاب النعمة إلى نقمة وبلاء كما في قول الصادق عليه السلام:
«إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أنْعَمَ عَلى قَوْمٍ بِالمَواهِبِ فَلَمْ يَشْكُرُوا فَصارَتْ عَلَيْهِمْ وَبالاً، وابْتَلى قَوْماً بِالمَصائِبِ فَصَبَرُوا فَصارَتْ عَلَيْهِمْ نِعْمَةً»([٤٦٧]).
٤ــ أنزل الإمام الجواد عليه السلام عدم شكر النعمة منزلة السيئة كما في قوله عليه السلام:
«نِعْمَةٌ لاَ تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لاَ تُغْفَرُ»([٤٦٨]).
٥ــ تارك الشكر يتلبس بصفة رذيلة وهي صفة اللؤم وهذا ما أورده الإمام الحسن عليه السلام:
[٤٦٤] سورة يونس، الآية: ٦٠.
[٤٦٥] سورة الأعراف، الآية: ١٧.
[٤٦٦] بحار الأنوار: ج٧١، ص٥٦، ح٨٦. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٢، ح٩٥٩٥.
[٤٦٧] أمالي الصدوق: ص٢٤٩، ح٤. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٢، ح٩٥٩٩.
[٤٦٨] أعلام الدين: ص٣٠٩. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٣، ح٩٦٠٠.