ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٢٨ - ــ أسئلة حول الشكر
وقوله تعالى:
(وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)([٤٥٥]).
٣ــ الشكر ينجي من الحيرة أو الابتلاء وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام:
«الشُّكْرُ عِصْمَةٌ مِنْ الفِتْنَةِ»([٤٥٦]).
٤ــ الشكر يدفع الضرر والأذى وهو ما صرح به أمير المؤمنين عليه السلام:
«شُكْرُ النِّعْمَةِ أمانٌ مِنْ حُلُولِ النِّقْمَةِ»([٤٥٧]).
٥ــ الشكر يوجب الزيادة في النعمة التي شكرتها، وهذا ذكر في قوله تعالى:
(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)([٤٥٨]).
وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما فَتَحَ اللهُ عَلى عَبْدٍ بابَ شُكْرٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بابَ الزِّيادَةِ»([٤٥٩]).
وقول أمير المؤمنين عليه السلام:
«ما أنْعَمَ اللهُ عَلى عَبْدٍ نِعْمةً فَشَكَرَها بِقَلْبِهِ، إلاّ اسْتَوْجَبَ المَزيدَ فيها قَبْلَ أنْ يُظْهِرَ شُكْرَها عَلى لِسانِهِ»([٤٦٠]).
[٤٥٥] سورة لقمان، الآية: ١٢.
[٤٥٦] بحار الأنوار: ج٧٨، ص٥٣، ح٨٦. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٦٨، ح٩٥٧٣.
[٤٥٧] غرر الحكم: ٥٦٦٦. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٦٨، ح٩٥٧٤.
[٤٥٨] سورة إبراهيم، الآية: ٧.
[٤٥٩] الكافي: ج٢، ص٩٤، ح٢. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٢، ح٩٥٩٣.
[٤٦٠] أمالي الطوسي: ص٥٨٠، ح١١٩٧. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٢، ح٩٥٩٢.