ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٩٠ - ــ دفع شبهة
(أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ)([١٧٧]).
(تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا)([١٧٨]).
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى آلى عَلى نَفْسِهِ أنْ لاَ يُسْكِنَ جَنَّتَهُ أصْنافاً ثَلاَثةً: رادٌّ عَلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، أوْ رادٌّ عَلى إمامِ هُدىً، أوْ مَنْ حَبَسَ حَقَّ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ»([١٧٩]).
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ جَبّارٌ وَلاَ بَخِيلٌ وَلاَ سَيّئ المَلَكَةِ»([١٨٠]).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«مَنِ اسْتَرْعى رَعِيَّةً فَغَشَّها حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ»([١٨١]).
ورد في الكافي عن علي بن أسباط عن الأئمة عليهم السلام، فيما وعظ اللهُ به عيسى عليه السلام:
«هِي (يعني النّارَ) دارُ الجَبّارِينَ وَالعُتاةِ الظّالِمينَ، وكُلِّ فَظٍّ غَليظٍ، وكُلِّ مُخْتالٍ فَخورٍ»([١٨٢]).
تبيّن مما تقدم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى شهد لولده الحسين عليه السلام بالاستقامة والطاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم طول حياته وإنه سيموت على ذلك فيدخل الجنة وسيكون سيدها فيلزم من هذا
[١٧٧] سورة القلم، الآية: ٣٥.
[١٧٨] سورة مريم، الآية: ٦٣.
[١٧٩] الخصال: ص١٥١، ح١٨٥. ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٦٦، ح٢٥٩٢.
[١٨٠] تنبيه الخواطر: ج١، ص١٩٨. ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٦٦، ح٢٥٩٣
[١٨١] تنبيه الخواطر: ج٢، ص٢٢٧. ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٦٦، ح٢٥٩٤.
[١٨٢] الكافي: ج٨، ص١٣٦، ح١٠٣. ميزان الحكمة: ج٢، ص٦٢٦، ح٢٩٢٦.