ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٥٧ - الأول جهاد النفس
١ــ قال الإمام علي عليه السلام:
«إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً، فَلَمّا رَجَعوا قالَ: مَرْحَباً بِقَوْمٍ قضوا الجِهادَ الأصْغَرَ وَبَقيَ عَلَيْهِمُ الجِهادُ الأكْبَرُ.
قيلَ: (يا رَسُولَ اللهِ، وما الجِهادُ الأكْبَرُ؟ قالَ:
جِهادُ النَّفْس»)([١٠٣]).
٢ــ وقال عليه السلام:
«أفْضَلُ الجِهادِ مَن جاهَدَ نَفْسَهُ الّتي بَيْنَ جَنْبَيْهِ»([١٠٤]).
٣ــ ورد في مستدرك الوسائل عن فقه الرضا عليه السلام قال:
نَرْوي أنَّ سَيّدَنا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم رأى بَعْضَ أصْحابِهِ مُنْصَرِفاً مِنْ بَعْثٍ كانَ بَعَثَهُ، فيه وَقَدِ انْصَرَفَ بِشَعْثِهِ وغُبارِ سَفَرِهِ، وسِلاحُهُ (عَلَيْهِ) يُرِيدُ مَنْزِلَهُ، فقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
انصرفتَ مِن الجِهادِ الأصغرِ إلى الجهادِ الأكبرِ.
فقيلَ له: أوَجِهادٌ فوقَ الجهاد بالسّيفِ؟
قال:
نعم، جهاد المرء نفسه»)([١٠٥]).
٤ــ عن الإمام علي عليه السلام:
«أفْضَلُ الجِهادِ جِهادُ النَّفْسِ عَنِ الهَوى، وفِطامُها عَنْ لَذّاتِ الدُّنْيا»([١٠٦]).
[١٠٣] معاني الأخبار: ص١٦٠، ح١. ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٩٦، ح٢٧٤٢.
[١٠٤] المصدر السابق.
[١٠٥] مستدرك الوسائل: ج١١، ص١٤٠، ح١٢٦٥١. ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٩٦، ح٢٧٤٣.
[١٠٦] غرر الحكم: ٣٢٣٢. ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٩٦، ح٢٧٤٤.