ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٨٥ - ــ آثار الكذب
(إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)([٥٧٣]).
وقوله تعالى:
(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)([٥٧٤]).
وما ذكره علماء الأخلاق هو أن الكذب يوقع المخاطب في الجهل ويلحق به الضرر وهذا مما حرمه الله تعالى([٥٧٥]).
ــ آثار الكذب
لا شك في أن لكل رذيلة آثاراً ونتائجاً قبيحة يحب الحذر منها، وهذا ما جاء في لسان الأحاديث والروايات الشريفة وهي كما يلي:
١ــ الكذب يوجب الابتعاد عن حالة الإيمان وهو ما أشار إليه الإمام الباقر عليه السلام:
«إنَّ الكِذْبَ هُوَ خَرابُ الإيمانِ»([٥٧٦]).
٢ــ الكذب يُزيل جمال الإنسان ويجعل وجهه كالحاً كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«كَثْرَةُ الكَذِبِ تَذْهَبُ بِالبَهاءِ»([٥٧٧]).
[٥٧٣] سورة النحل، الآية: ١٠٥.
[٥٧٤] سورة التوبة، الآية: ٧٨.
[٥٧٥] جامع السعادات: ج٢، ص٣٢٤.
[٥٧٦] بحار الأنوار: ج٧٢، ص٢٤٧، ح٨. ميزان الحكمة: ج٨، ص٣٥٤١، ح١٧٤٠٦.
[٥٧٧] بحار الأنوار: ج٧٢، ص٢٥٩، ح٢٢. ميزان الحكمة: ج٨، ص٣٥٤١، ح١٧٤٠٧.