ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٢٦ - ــ أسئلة حول الشكر
حاء: الثناء على الله تعالى المنعم باللسان وهذا ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:
«ما أنْعَمَ اللهُ عَلى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ صَغُرَتْ أوْ كَبُرَتْ فَقالَ: الحَمْدُ للهِ، إلاّ أدّى شُكْرَها»([٤٤٨]).
طاء: يجب شكر الله تعالى باللسان والقلب معاً في السراء والضراء وهذا ما ذكره الإمام الصادق عليه السلام بقوله:
«كانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذا وَرَدَ عَلَيْهِ أمْرٌ يَسُرُّهُ قالَ: الحَمْدُ للهِ عَلى هذِهِ النِّعْمَةِ، وَإذا وَرَدَ عَلََيْهِ أمْرٌ يَغْتَمُّ بِهِ قالَ: الحَمْدُ للهِ عَلى كُلِّ حالٍ»([٤٤٩]).
ياء: ورد في مفاتيح الجنان مناجاة الشاكرين للإمام زين العابدين عليه السلام يستحب قراءتها من باب شكر المنعم كما يستحب؟
وورد أيضا في نفس الكتاب أن من قال: (الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة) سبع مرات يكون ممن أدى شكر ما مضى من النعم وما هو حاضر وما هو آت.
كاف: إخراج الحقوق من المال هو شكر على نعمة المال وأجاب الإمام الصادق عليه السلام (لمّا سأله أبو بصير: هَل لِلشُّكْرِ حَدٌّ إذا فَعَلَهُ العَبْدُ كانَ شاكِراً؟ فقال:
«نعم».
قُلْتُ: ما هُوَ؟ قالَ ــ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ــ:
«يَحْمَدُ اللهَ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْهِ في أهْلٍ وَمالٍ، وَإنْ كانَ فيما أنْعَمَ عَلَيْهِ في مالِهِ حَقٌّ أدّاهُ، وَمِنْهُ قَولُهُ جَلَّ وَعَزَّ:
[٤٤٨] الكافي: ج٢، ص٩٦، ح١٤. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٥، ح٩٦١٦.
[٤٤٩] الكافي: ج٢، ص٩٧، ح١٩. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٥، ح٩٦١٧.