ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨١ - الكنى والألقاب ــ الشيخ عباس القمي ــ ج١ ــ ص٣٠٤
وأصحابه، ففعلوا، ثم وفدهم على معاوية وبعث بحجر وأصحابه إليه، وبلغ عائشة الخبر فبعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي إلى معاوية تسأله أن يخلي سبيلهم، فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفي: يا أمير المؤمنين جدادها ألا تعن بعد العام أبرا. فقال معاوية: لا أحب أن أراهم ولكن أعرضوا علي كتاب زياد فقرئ عليه الكتاب وجاء الشهود فشهدوا، فقال معاوية بن أبي سفيان: أخرجوهم إلى عذرى فاقتلوهم هنالك.
مستدركات علم رجال الحديث ــ الشيخ علي النمازي الشاهرودي ــ ج٣ ــ ص٤٤٧ إلى ٤٤٨
قال العلامة المامقاني: زياد بن أبي سفيان هو زياد بن أبيه، ويقال له: زياد بن سمية، وزياد بن عبيد الثقفي وكل ذلك قبل الاستلحاق بأبي سفيان، ولإلحاق نسبه بأبي سفيان حكاية مشهورة، ولد بالطائف عام الفتح، وقيل عام الهجرة وقيل يوم بدر كنيته أبو المغيرة وليس له صحبة ولا رؤية، كان مع أمير المؤمنين عليه السلام في جميع مشاهده ومع الحسن عليه السلام إلى زمان صلحه مع معاوية، ولحق معاوية، ومثالبه أشهر من أن يذكر، وقد هلك بالكوفة في شهر رمضان سنة ٥٣، وهو ابن ست وخمسين، وقيل غير ذلك.
الكنى والألقاب ــ الشيخ عباس القمي ــ ج١ ــ ص٣٠٤
قال ابن شحنة الحنفي في الروضة: في سنة ٤٤ استلحق معاوية زيادا وأثبت نسبه من أبي سفيان بشهادة أبي مريم الحمار إنه زنى بسمية البغي وحملت منه وكان زياد ثابت النسب من عبيد الرومي وشق ذلك على بني أمية، ثم ولاه معاوية البصرة والكوفة وخراسان وسمنان والهند والبحرين وعمان، وظلم وفجر وقويت به شوكة معاوية وكان معاوية وعماله يسبون عليا عليه السلام على المنابر، وكان من عادة حجر بن عدي إذا سبوا عليا عارضهم وأثنى عليه ففعل كذلك في إمرة زياد بالكوفة فأمسكه وأرسل به مع جماعة من أصحابه إلى معاوية فأمر بقتله وثمانية من جماعته فقتلوا بقرية عذراء وعظم ذلك على المسلمين انتهى.