ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١١٧ - ــ أسئلة مهمة
٤ــ آيات تشير إلى الإغواء كما في قوله تعالى:
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)([٢٦٢]).
وقوله تعالى:
(قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)([٢٦٣]).
وأما ما يؤكد أن سلطة الشيطان لا تصل إلى حد الإجبار على العمل بل ليس له دخل في وقوع المعاصي إلا ما تقدم من التزيين والتسويل والوسوسة والإغواء فهو قوله تعالى:
(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)([٢٦٤]).
وأما ما يدل على عدم إجباره لبني آدم على المعصية فهو ضعفه وعجزه عن ذلك كما في قوله تعالى:
(الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)([٢٦٥]).
[٢٦٢] سورة ص، الآيتان: ٨٢ و٨٣.
[٢٦٣] سورة الحجر، الآيتان: ٣٩ و٤٠.
[٢٦٤] سورة إبراهيم، الآية: ٢٢.
[٢٦٥] سورة النساء، الآية: ٧٦.