المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ
(١)
كلمة المركز
٧ ص
(٢)
تمهيد
١١ ص
(٣)
المقدّمة
١٥ ص
(٤)
ألقابه
١٦ ص
(٥)
ولادته ووفاته
١٧ ص
(٦)
رأي العلماء فيه
٢٢ ص
(٧)
شيوخه ومصادر فكره
٢٥ ص
(٨)
تلاميذه ومَن ترك أثره فيه
٢٩ ص
(٩)
مؤلّفاته
٣٢ ص
(١٠)
كتب أُخرى محتملة
٣٦ ص
(١١)
آراؤه الكلامية
٣٧ ص
(١٢)
فوائد من تراث ابن قِبَة
٥٠ ص
(١٣)
المقدّمة
٥٩ ص
(١٤)
مَن اقتنى الكتاب
٦٠ ص
(١٥)
أهمية الكتاب
٦٣ ص
(١٦)
بيان للنصوص المتبقية من كتاب
٦٤ ص
(١٧)
عملنا في الكتاب
٨٣ ص
(١٨)
في إثبات إمامة أمير المؤمنين بحديث الغدير
٨٩ ص
(١٩)
في أنّ معنى المولى هو السيّد والإمام
٩١ ص
(٢٠)
6-التقرير الثاني
٩٣ ص
(٢١)
في تفسير موقف بعض الصحابة
٩٤ ص
(٢٢)
8- الوجه الثاني
٩٦ ص
(٢٣)
ّ وورود السمع به
١٠١ ص
(٢٤)
النصّ الجلي والخفي
١٠٢ ص
(٢٥)
بيان آخر للنصّ الجلي والخفي
١٠٣ ص
(٢٦)
شروط الخبر المتواتر
١٠٤ ص
(٢٧)
كيفية العلم بتحقق شروط التواتر
١٠٩ ص
(٢٨)
إثبات تواتر أخبار الشيعة
١١٣ ص
(٢٩)
الفرق بين نصّ الشيعة على الإمامة وباقي النصوص المتواترة
١١٧ ص
(٣٠)
الخطبة الشِقْشِقِيّة
١٣٠ ص
(٣١)
إثبات النصّ على أمير المؤمنين
١٣٩ ص
(٣٢)
حديث الغدير
١٤٠ ص
(٣٣)
ثانيًا حديث المنزلة
١٥٠ ص
(٣٤)
عصمة الإمام
١٥٥ ص
(٣٥)
الدليل على وجوب النصّ على الإمام
١٦٠ ص
(٣٦)
المقدّمة
١٦٣ ص
(٣٧)
النسخ المعتمدة
١٦٤ ص
(٣٨)
عملنا في الكتاب
١٦٦ ص
(٣٩)
دليل الإمامية على أنّ الإمامة في بعض العترة
١٧١ ص
(٤٠)
شروط الحجة والإمام
١٧٤ ص
(٤١)
استشهاد بكلام بعض شيوخ الإمامية
١٧٥ ص
(٤٢)
إبطال وجود إجماع على أنّ الحجة من العترة مطلقًا
١٧٦ ص
(٤٣)
مناقشة أدلة الزيدية
١٧٧ ص
(٤٤)
شمول المعنى اللغوي للعترة لغير مَن ادّعت الزيدية الإمامة له
١٧٨ ص
(٤٥)
التفاسير المتعددة لقوله تعالى
١٧٩ ص
(٤٦)
الدليل على أنّ الإمامة
١٨٥ ص
(٤٧)
الفصل بين دعوى الإمامية والمغيرية
١٨٧ ص
(٤٨)
والإشارة إلى شروط الإمامة
١٨٨ ص
(٤٩)
الفصل بين دعوى
١٩١ ص
(٥٠)
الفصل بين دعوى الإمامية والشمطية
١٩٣ ص
(٥١)
1- إبطال دعوى الفطحية (الإسماعيلية)
١٩٦ ص
(٥٢)
4- إجابات نقضية عامّة لكلّ الفِرَق
١٩٨ ص
(٥٣)
ج- النقض بدعوى الثنوية
١٩٩ ص
(٥٤)
هـ- النقض بدعوى الإسماعيلية
٢٠١ ص
(٥٥)
تحدي المؤلّف لسائر الفِرق غير الإمامية
٢٠٢ ص
(٥٦)
6- إبطال دعوى الواقفة
٢٠٣ ص
(٥٧)
الفصل بين الإمامية
٢٠٤ ص
(٥٨)
مقدّمة
٢٠٦ ص
(٥٩)
ذهاب معظم الشيعة إلى القول بإمامة الرضا
٢٠٧ ص
(٦٠)
إبطال إمامة محمّد ابن الإمام علي الهادي
٢٠٨ ص
(٦١)
إبطال إمامة جعفر ابن الإمام علي الهادي
٢٠٩ ص
(٦٢)
إثبات ولادة ولد للإمام العسكري
٢١٠ ص
(٦٣)
إشارة إلى اختلاف الشيعة
٢١٥ ص
(٦٤)
نقض كلام العلوي
٢١٦ ص
(٦٥)
إشارة إلى شروط الإمامة
٢١٧ ص
(٦٦)
بيان سبب اختلاف الشيعة
٢١٨ ص
(٦٧)
الفرق بين نقل الإمامة ونقل سائر الأحكام
٢١٩ ص
(٦٨)
عدم استغناء الإمامية عن الأئمة
٢٢٠ ص
(٦٩)
علة الغَيبة
٢٢٦ ص
(٧٠)
إثبات وجود الإمام المهدي
٢٢٨ ص
(٧١)
إبطال دعوى الواقفة
٢٣٣ ص
(٧٢)
الدليل على إمامة
٢٣٧ ص
(٧٣)
شروط استحقاق الإمامة
٢٣٨ ص
(٧٤)
إثبات أنّ أمير المؤمنين
٢٣٩ ص
(٧٥)
في إنّ الغيب لا يعلمه
٢٤٠ ص
(٧٦)
إبطال حجج الزيدية
٢٤١ ص
(٧٧)
ثانيًا عدم اشتراط الجهاد في الإمام
٢٤٣ ص
(٧٨)
ثالثاً عدم منافاة الغَيبة مع الإمامة وعدم تمكن الزيدية من معرفة الإمام في عصر المؤلّف
٢٤٥ ص
(٧٩)
كيفية معرفة الإمام
٢٤٨ ص
(٨٠)
موقف المؤلّف من زيد بن علي
٢٤٩ ص
(٨١)
جواب نقضي آخر
٢٥٠ ص
(٨٢)
نقض آخر
٢٥١ ص
(٨٣)
نقض آخر
٢٥٢ ص
(٨٤)
نقض آخر وتعيين مراد الإمامية من أنّ الأحكام منصوصة
٢٥٣ ص
(٨٥)
نقض آخر
٢٥٥ ص
(٨٦)
مؤخذات أُخرى على الزيدية
٢٥٦ ص
(٨٧)
جواب نقضي
٢٥٧ ص
(٨٨)
ضرورة النصّ على الإمام في كلّ عصر
٢٥٨ ص
(٨٩)
ضرورة وجود الحجة في الدين
٢٥٩ ص
(٩٠)
رأي الإمامية في الجهاد
٢٦٠ ص
(٩١)
النقض على الزيدية بموادعة الإمام الحسن
٢٦١ ص
(٩٢)
المقدّمة
٢٦٧ ص
(٩٣)
حاجة الإمامية إلى تثبيت إنّيّة إمامهم خلافًا لسائر الفِرق
٢٧١ ص
(٩٤)
وسم الإمامية
٢٧٤ ص
(٩٥)
استدلال ابن بشّار على إمامة جعفر بواسطة مثال
٢٧٥ ص
(٩٦)
مقدّمة
٢٧٩ ص
(٩٧)
إثبات إمامة الإمام المهدي
٢٨٠ ص
(٩٨)
المقدّمة الأولى إثبات إمامة العسكريّ
٢٨١ ص
(٩٩)
إبطال إمامة جعفر
٢٨٣ ص
(١٠٠)
المقدمة الثانية
٢٨٤ ص
(١٠١)
النقض على ابن بشّار وأصحابه بأنّهم من اللابدية أيضًا
٢٨٥ ص
(١٠٢)
النقض بغيبة النبيّ
٢٨٦ ص
(١٠٣)
الاحتجاج بالشبه بين ولادة المهدي
٢٨٧ ص
(١٠٤)
أدلة أُخرى على بطلان إمامة جعفر
٢٨٨ ص
(١٠٥)
توجيه كلام ابن أبي غانم
٢٨٩ ص
(١٠٦)
عدم الملازمة بين الطاعة والعبادة
٢٩٠ ص
(١٠٧)
إمكان قبول شهادة الجماعة القليلة إذا احتفّت بقرائن خاصّة
٢٩٢ ص
(١٠٨)
وجوب الإمامة والإشارة إلى رأي المؤلّف في المعرفة
٢٩٩ ص
(١٠٩)
إثبات أنّ العسكري
٣٠٣ ص
(١١٠)
عدم المنافاة بين النصّ على الإمام وغَيبته
٣٠٤ ص
(١١١)
كيفية التعرّف على الإمام عند ظهوره
٣٠٦ ص
(١١٢)
علّة عدم إقامة أمير المؤمنين
٣٠٩ ص
(١١٣)
عدم احتجاج أمير المؤمنين
٣١١ ص
(١١٤)
فهرس الآيات
٣١٥ ص
(١١٥)
فهرس الأحاديث
٣١٧ ص
(١١٦)
(حرف الباء)
٣١٨ ص
(١١٧)
(حرف الميم)
٣١٩ ص
(١١٨)
(حرف الياء)
٣٢٠ ص
(١١٩)
فهرس الأعلام
٣٢١ ص
(١٢٠)
(حرف الألف)
٣٢٢ ص
(١٢١)
(حرف الباء)
٣٢٤ ص
(١٢٢)
(حرف العين)
٣٢٥ ص
(١٢٣)
(حرف الفاء)
٣٢٧ ص
(١٢٤)
(حرف النون)
٣٢٨ ص
(١٢٥)
(حرف الواو)
٣٢٩ ص
(١٢٦)
فهرس الكتب
٣٣١ ص
(١٢٧)
(حرف الراء)
٣٣٢ ص
(١٢٨)
(حرف النون)
٣٣٣ ص
(١٢٩)
فهرس الفرق والقبائل والبيوتات
٣٣٥ ص
(١٣٠)
(حرف التاء)
٣٣٦ ص
(١٣١)
(حرف الفاء)
٣٣٧ ص
(١٣٢)
فهرس الأماكن والبلدان
٣٣٩ ص
(١٣٣)
(حرف العين)
٣٤٠ ص
(١٣٤)
فهرس الأشعار
٣٤١ ص
(١٣٥)
المصادر والمراجع
٣٤٣ ص
(١٣٦)
فهرس المحتويات
٣٦٣ ص
(١٣٧)
القسم الأول
٣٦٤ ص
(١٣٨)
الكتاب الثاني
٣٦٥ ص
(١٣٩)
الفصل الثالث
٣٦٦ ص
(١٤٠)
الفصل الرابع
٣٦٧ ص
(١٤١)
الكتاب الثالث
٣٦٨ ص
(١٤٢)
الكتاب الرابع
٣٦٩ ص
(١٤٣)
منشوراتنا
٣٧١ ص
(١٤٤)
قيد الإنجاز
٣٧٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص

المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ١٥١ - ثانيًا حديث المنزلة

كلمنا ليفهمنا ويعلمنا علیه السلام ، فلو جاز أن يكون عنى بعض منازل هارون من موسى دون بعض ولم يكن في الخبر تخصيصُ ذلك لم يكن أفهمنا بقوله قليلًا ولا كثيرًا، ولمّا لم يكن ذلك وجب أنّه قد عنى كلّ منزلة كانت لهارون من موسى ممّا لم يخصّه العقل ولا الاستثناء في نفس الخبر. وإذا وجب ذلك فقد ثبتت الدلالة على أنّ عليًا علیه السلام أفضل أصحاب رسول الله وأعلمهم وأحبّهم إلى رسول الله (ص) وأوثقهم في نفسه، وأنّه يجب له أن يخلفه على قومه إذا غاب عنهم غيبة سفر
أو غيبة موت؛ لأنّ ذلك كلّه كان في شرط هارون ومنزلته من موسى.

فإن قال قائل: إنّ هارون مات قبل موسى ولم يكن إمامًا بعده، فكيف قيس أمرُ علي علیه السلام على أمر هارون بقول النبيّ (ص) : (هو مني بمنزلة هارون من موسى)، وعلي علیه السلام قد بقي بعد النبيّ (ص) ؟

قيل له: نحن إنّما قسنا أمر علي على أمر هارون بقول النبيّ (ص) : (هو مني بمنزلة هارون من موسى)، فلمّا كانت هذه المنزلة لعلي علیه السلام وبقي علي وجب أن يخلف النبيّ في قومه بعد وفاته. ومثال ذلك ما أنا ذاكره إن شاء الله: لو أنّ الخليفة قال لوزيره: (لزيد عليك في كلّ يوم يلقاك فيه دينار، ولعمرو عليك مثل ما شرطته لزيد)، فقد وجب لعمرو مثل ما لزيد، فإذا جاء زيد إلى الوزير ثلاثة أيام فأخذ ثلاثة دنانير، ثمّ انقطع ولم يأته، وأتى عمرو الوزيرَ ثلاثة أيام فقبض ثلاثة دنانير فلعمرو أن يأتي يومًا رابعًا وخامسًا وأبدًا و سرمدًا ما بقي عمرو، وعلى هذا الوزير ما بقي عمرو أن يعطيه في كلّ يوم أتاه دينارًا، وإن كان زيد لم يقبض إلّا ثلاثة أيام، وليس للوزير أن يقول لعمرو: (لا أعطيك إلّا مثل ما قبض زيد)؛ لأنّه كان في شرط زيد أنّه كلّما أتاك فأعطه دينارًا، ولو أتى زيد