المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٥١ - فوائد من تراث ابن قِبَة
وأُصولية، كثيرة تعكس شيئًا من أفكاره، والأفكار التي كانت سائدة في عصـره، ومن هذه الفوائد ما يأتي:
١. اختلفت الجعفرية (أتباع جعفر ابن الإمام الهاديg) في إمامة جعفر؛ هل كانت بعد أخيه محمّد، أو بعد أخيه العسكريg، أو بعد أبيه الهاديg ؟[١٢١]
٢. إنّ جعفرًا والى فارسَ بن حاتم وزكّاه، مع أنّ الإمام الهاديg قد برئ منه.[١٢٢]
٣. إنّ الفطحية رجعوا إلى الإمام موسى بن جعفر (ع) بعد موت عبد الله.[١٢٣]
٤. إنّ كلّ الإمامية رجعوا إلى القول بإمامة الإمام موسى بن جعفر (ع) ، إلّا شذوذًا قالوا بإمامة إسماعيل وعبد الله.[١٢٤]
٥. أجمعت الشيعة على أنّ الأخ لا يرث مع الأُم.[١٢٥]
٦. استدل ابن قِبَة بآية التطهير وسورة الإنسان على علوّ منزلة أهل البيت .[١٢٦]
٧. إنّ قبول الخبر إمّا أن يكون بالتواتر وإمّا أن يكون بوجود خاصّة تدلّ عليه.[١٢٧] والمقصود بالخاصّة هو عبارة عن خصوصية في الراوي تدلّ على صدقه، مثل حديث رسول اللهn في حق أبي ذر: «ما أظلت الخضـراء ولا أقلت الغبراء من
[١٢١] ينظر: كمال الدين: ١٠٧.
[١٢٢] ينظر: كمال الدين: ٥٩.
[١٢٣] ينظر: كمال الدين: ١٠٤.
[١٢٤] ينظر: كمال الدين: ١٠٦.
[١٢٥] ينظر: كمال الدين: ٥٨.
[١٢٦] ينظر: كمال الدين: ٩٥.
[١٢٧] ينظر: كمال الدين: ٦٠.