مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٢ - (مسألة ٢) لا یجوز الترافع إلی العامی
العاشر: کونه أعلم ممن فی البلد أو ما یقربه علی الأحوط {١١}.
[ (مسألة ١): یعتبر أن لا یغلب علیه النسیان](مسألة ١): یعتبر أن لا یغلب علیه النسیان بحیث یسلب عنه الاطمئنان {١٢}، بل الأحوط أن یکون ضابطا و بصیرا و قادرا علی الکتابة {١٣}، و متصفا بسائر الکمالات النفسانیة کالورع و التقوی و العفة و الحلم و الزهد و غیرها {١٤}.
[ (مسألة ٢): لا یجوز الترافع إلی العامی](مسألة ٢): لا یجوز الترافع إلی العامی و إن کان مقلدا تقلیدا صحیحا للمجتهد المطلق {١٥}.
_____________________________
و
الکل مخدوش، إذ رب مملوک أجمع للقضاء، بل و أقدر علی فصل الخصومة من الحر،
و بطلان الأخیرین واضح بعد اعتبار إذن المولی، و أما مع عدم إذنه فهو عاص و
خارج عن العدالة، فلا تصح قضاوته من هذه الجهة.
{١١} لإرجاعهم علیهم
السلام عند التعارض إلی الأفقه [١]، و عدم کون الإطلاقات و العمومات واردة
فی مقام بیان هذه الجهة، حتی یصح التمسک بها، و الشک فیه یکفی فی سقوط
التمسک بها، لو لم نقل بأن المراد بقولهم علیهم السلام: «الأفقه» أکثر فقها
کما کان هو المراد فی تلک الأعصار، لا أکثر تعمقا فی الفقه کما هو مصطلح
فقهائنا الأخیار، و تقدم فی الاجتهاد و التقلید بعض القول. فراجع.
{١٢} لسلب الوثوق عنه، فلا یعتمد الناس علی حکمه و رأیه.
{١٣} خروجا عن خلاف جمع ذهبوا إلی اشتراط ذلک کله، و استدلوا لذلک بأمور یمکن الخدشة فیها، فراجع المطولات.
{١٤} لکثرة ما ورد من الشرع الأقدس من التأکید فی اتصاف سواد الناس بهذه الصفات، فضلا عن ولاة الأمر و من بیدهم أزمة الأمور.
{١٥} للأصل علی ما تقدم، و أن المنساق من الأدلة إنما هو فیما إذا کانت
[١] الوسائل: باب ٩ من أبواب صفات القاضی الحدیث: ١.