مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٧ - (مسألة ٧) لو أوقب یثبت القتل علی الفاعل و المفعول مع تحقق الشرائط السابقة
و لو شهد بذلک دون الأربع فلا یثبت بل علیهم الحدّ للفریة {٨}. [ (مسألة ٦): لا اعتبار بشهادة النساء منفردات أو منضمات]
(مسألة ٦): لا اعتبار بشهادة النساء منفردات أو منضمات {٩}، نعم للحاکم أن یحکم بعلمه {١٠}.
[ (مسألة ٧): لو أوقب یثبت القتل علی الفاعل و المفعول مع تحقق الشرائط السابقة](مسألة ٧): لو أوقب یثبت القتل علی الفاعل و المفعول مع تحقق الشرائط السابقة {١١}.
_____________________________
إظهار جرأة علی المعصیة و للحاکم التأدیب فی ذلک أیضا من باب الحسبة، و هی الأمور التی لا یرضی الشارع بترکها.
{٨} أما الأول: فلعدم تحقق الشرط، و هو شهادة أربع رجال.
و أما الثانی: فلتحقق الموضوع، فیترتب علیه حکمه لا محالة.
{٩} للأصل، و ظهور الإجماع.
{١٠} لأنه من حقوق اللّه و له أن یعمل بعلمه فیها، و تقدم کل منهما فی کتاب القضاء و الشهادة، فلا وجه للإعادة بالتکرار.
{١١}
إجماعا، و نصا، کما تقدم فی خبر أبی بکر الحضرمی، و فی خبر سیف التمار:
«ثمَّ أمر بالرجل فوضع علی وجهه و وضع الغلام علی وجهه ثمَّ أمر بهما فضربا
بالسیف حتی قدّهما بالسیف جمیعا» [١].
ثمَّ إن ظاهر الأخبار فی حدّ
الإیقاب مختلفة، فمنها ما یدلّ علی القتل کما مر، و یدل علیه الإجماع أیضا،
و منها نصوص تدلّ علی الرجم إن کان محصنا، و إن کان غیر محصن جلد، مثل
موثق العلاء بن الفضیل قال أبو عبد اللّه علیه السلام: «حدّ اللوطی مثل حدّ
الزانی إن کان قد أحصن رجم، و إلا جلد» [٢]، و صحیح أبی بصیر عن الصادق
علیه السلام: «و إن کان ثقب و کان محصنا رجم» [٣]، و فی روایة حماد:
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٢.
[٢] الوسائل: باب ١ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٣.
[٣] الوسائل: باب ٣ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٧.