مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٦ - (مسألة ٣١) تجوز للزوجة المقاصة من الزوج بمقدار نفقتها
و لو لم یتمکن منه جاز له المقاصة من غیر الجنس من أی نوع کان {٥٠}. [ (مسألة ٣٠): یجوز للشریکین التقاص بقدر حقهما إذا غصب شخص مالا مشترکا بینهما]
(مسألة ٣٠): یجوز للشریکین التقاص بقدر حقهما إذا غصب شخص مالا مشترکا بینهما {٥١}، بلا فرق بین التقاص بالجنس أو بغیره {٥٢}، و إذا أخذ أحدهما حقه لا یکون شریکا مع الآخر {٥٣}، بل لا یجوز لکل واحد المقاصة لحق شریکه {٥٤}.
[ (مسألة ٣١): تجوز للزوجة المقاصة من الزوج بمقدار نفقتها](مسألة ٣١): تجوز للزوجة المقاصة من الزوج بمقدار نفقتها إن امتنع الزوج عن أدائها و لم یمکنها المراجعة إلی الحاکم الشرعی {٥٥}.
_____________________________
یتمسک بإطلاقه، مع أن حکمه صلّی اللّٰه علیه و آله و سلّم من باب ولایته و إذنه.
{٥٠}
لشمول أدلة المقاصة لهذه الصورة بلا إشکال، فلو کان الحق عینا یجوز التقاص
من المنفعة أو الحق، إذا تمکن منها، أو بالعکس، بعد فرض عدم التمکن من
الجنس.
{٥١} لوجود المقتضی و فقد المانع فی کل منهما، فتشمله الإطلاقات، و العمومات بلا محذور مدافع.
{٥٢} لشمول العموم، و الإطلاق لکل منهما مع تحقق الشرط.
{٥٣} للأصل، و اختصاص المقاصة بأحدهما دون الآخر، و لیس ذلک من وفاء الدین حتی تتحقق الشرکة فیه.
{٥٤} لعدم الولایة علی ذلک، و أصالة عدم ثبوت هذا الحق له.
{٥٥}
لثبوت الحق، و تحقق الجحود، فیثبت موضوع المقاصة، و عن نبینا الأعظم صلّی
اللّٰه علیه و آله و سلّم لزوجة أبی سفیان: «خذی ما یکفیک من أمواله» [١].
و
أما نفقة الأقارب فإن قلنا انه من مجرد الحکم التکلیفی فقط، فلا بد من
الرجوع إلی الحاکم الشرعی، و لا تجوز المقاصة، و إلا فیجوز، و سیأتی فی
[١] سنن أبی داود باب: ٧٩ من کتاب البیوع الحدیث: ٣٥٣٢.