مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٢ - الثانی من موجبات الحدّ اللواط و السحق و القیادة
(مسألة ١٢): إذا حصل موجب الحدّ فی الأزمنة المتبرکة أو الأمکنة الشریفة أو هما معا للحاکم الشرعی أن یعاقب المحدود أزید من الحدّ بما یراه {٢٣}.
[ (مسألة ١٣): لا فرق فیما ذکر فی حدّ الزنا بین الزنا بالحیة و المیتة رجما و جلدا](مسألة ١٣): لا فرق فیما ذکر فی حدّ الزنا بین الزنا بالحیة و المیتة رجما و جلدا {٢٤}.
[الثانی من موجبات الحدّ: اللواط و السحق و القیادة]الثانی من موجبات الحدّ: اللواط و السحق و القیادة و فیه فصول:
_____________________________
{٢٣}
أرسلوا ذلک إرسال المسلّمات الفقهیة، لکون الجرأة علی المعصیة و انتهاکها
أشد و أعظم فتشتد العقوبة لا محالة، و عن علی علیه السلام: «أنه أتی
بالنجاشی الشاعر و قد شرب الخمر فی شهر رمضان فضربه ثمانین ثمَّ حبسه لیلة
ثمَّ دعا به من الغد فضربه عشرین سوطا، فقال: یا أمیر المؤمنین ضربتنی
ثمانین فی شرب الخمر فهذه العشرون ما هی؟ فقال: هذه لجرأتک فی شهر رمضان»
[١]، و للحاکم الشرعی أن یلاحظ فی ذلک سائر الخصوصیات، کما إذا صادفت لیلة
الجمعة مع لیلة القدر و قرب الأماکن المقدسة إلی غیر ذلک.
{٢٤} لظاهر
الإطلاق، و الاتفاق، و قوله علیه السلام فی خبر الجعفی: «کنت عند أبی جعفر
علیه السلام فی رجل نبش امرأة فسلبها ثیابها و نکحها فإن الناس قد اختلفوا
علینا فی هذا، فطائفة قالوا: اقتلوه، و طائفة قالوا: أحرقوه، فکتب إلیه أبو
جعفر علیه السلام: إن حرمة المیت کحرمة الحی، حده أن تقطع یده لنبشه و
سلبه الثیاب، و یقام علیه الحدّ فی الزنا، إن أحصن رجم، و إن لم یکن أحصن
جلد مائة» [٢]، و قریب منه غیره.
[١] الوسائل: باب ٩ من أبواب حد المسکر الحدیث: ١.
[٢] الوسائل: باب ١٩ من أبواب حد السرقة الحدیث: ٢.