مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٧ - (مسألة ٣) کل ما یعسر اطلاع الرجال علیه غالبا کالولادة و العذرة
(مسألة ٢): تقبل شهادتهن فی الحقوق المتعلقة بالأموال، کالخیار و الشفعة و الأجل و فسخ العقد المتعلق بالمال و نحو ذلک {٩}، و کذا تقبل شهادتهن فی الوقف إذا عدّ من حقوق الآدمی عرفا {١٠}.
[ (مسألة ٣): کل ما یعسر اطلاع الرجال علیه غالبا کالولادة و العذرة](مسألة ٣): کل ما یعسر اطلاع الرجال علیه غالبا کالولادة و العذرة و
الحیض و عیوب النساء الباطنیة کالقروح و الجروح فی الفرج و القرن و الرتق
دون الظاهرة کالعمی و العرج تقبل شهادة الرجال و النساء فیه منفردات و
منضمات {١١}.
_____________________________
{٩} لأن کل ذلک من حق الآدمی المتعلق بالمال، فیشملها عموم الدلیل علی کل حال، کما تقدم.
{١٠}
لثبوت الموضوع عرفا، فیشمله الحکم قهرا، و فی مورد الشک یرجع إلی أصالة
عدم ترتب الأثر، بعد عدم صحة التمسک بالأدلة لکون الشبهة موضوعیة.
{١١}
أما الثبوت بالرجال فی موارد جواز النظر، فلعموم أدلة قبول شهادتهم الشاملة
للمقام أیضا. و أما الثبوت بالنساء منضمات و منفردات، فلإطلاق الإجماع، و
المستفیضة من النصوص، منها قول الصادق علیه السلام فی روایة ابن محبوب:
«تجوز شهادة النساء فیما لا یستطیع الرجال أن ینظروا إلیه، و یشهدوا علیه»
[١]، و بمفهومه یستدل علی عدم الجواز فیما هو ظاهر، و مثل روایة عبد اللّه
ابن سنان عنه علیه السلام أیضا قال: «تجوز شهادة النساء وحدهن بلا رجال فی
کل ما لا یجوز للرجال النظر إلیه» [٢]، إلی غیر ذلک من الروایات.
[١] الوسائل: باب ٢٤ من أبواب الشهادات الحدیث: ٥ و ١٠.
[٢] الوسائل: باب ٢٤ من أبواب الشهادات الحدیث: ٥ و ١٠.