مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٨ - (مسألة ٩) لو أوقب الصبی- أو المجنون- المکلف یقتل المکلف و یؤدب الصبی أو المجنون
بلا فرق فیه بین المسلم و الکافر و المحصن و غیره {١٢}. [ (مسألة ٨): إذا أوقب المکلف الصبی أو المجنون قتل المکلف]
(مسألة ٨): إذا أوقب المکلف الصبی أو المجنون قتل المکلف و أدب غیره بما یراه الحاکم مع شعور المجنون للتأدیب {١٣}.
[ (مسألة ٩): لو أوقب الصبی- أو المجنون- المکلف یقتل المکلف و یؤدب الصبی أو المجنون](مسألة ٩): لو أوقب الصبی- أو المجنون- المکلف یقتل المکلف و یؤدب الصبی أو المجنون {١٤}،
_____________________________
«إن
کان محصنا القتل، و إن لم یکن محصنا فعلیه الجلد» [١]، و فی روایة زرارة
«الملوط حده حدّ الزانی» [٢]، إلی غیر ذلک من الأخبار الدالة علی التفصیل
بین المحصن فالرجم، و غیره فالجلد.
و فی بعضها التفصیل بین الواطئ و
الموطوء، کما فی روایة حماد: «إن کان محصنا القتل و إن لم یکن محصنا فعلیه
الحد، قلت: فما علی المؤتی به؟
قال علیه السلام: علیه القتل علی کل حال، محصنا کان أو غیر محصن» [٣].
و
لکن اشتهار القسم الأول من الأخبار بین الأصحاب فتوی و عملا و ظهور
إجماعهم علیه، أسقط القسم الثانی عن استفادة التعیین بالخصوص، فلا اختلاف
بین الأخبار واقعا بعد حملها علی بیان مصادیق القتل، بعد ملاحظة المجموع
ورد البعض إلی البعض الآخر.
{١٢} لظهور الإطلاق- کما مر- و الاتفاق.
{١٣}
أما القتل فی المکلف، فلوجود المقتضی و فقد المانع، فلا بد من إقامة الحدّ
علیه. و أما التأدیب فی غیره، فلعدم التکلیف، و قابلیة المورد للتأدیب،
فلا بد منه حینئذ.
{١٤} لعین ما مر فی سابقة من غیر فرق، مضافا إلی خبر
أبی بکر الحضرمی عن الصادق علیه السلام: «أتی أمیر المؤمنین علیه السلام
بامرأة و زوجها، قد لاط زوجها بابنها من غیره، و ثقبه و شهد علیه بذلک
الشهود، فأمر به علیه السلام فضرب
[١] الوسائل: باب ١ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٤ و ١ و ٤.
[٢] الوسائل: باب ١ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٤ و ١ و ٤.
[٣] الوسائل: باب ١ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٤ و ١ و ٤.