مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٢ - (مسألة ٨) لو غلب علی الشاهد السهو أو النسیان لعارض من مرض أو غیره
إلّا إذا حصل العلم و الیقین بصحتها من کل جهة {١٢}. [ (مسألة ٧): إذا سمع الأعمی صوتا و علم بصاحبه تجوز شهادته فیه تحملا و أداء]
(مسألة ٧): إذا سمع الأعمی صوتا و علم بصاحبه تجوز شهادته فیه تحملا و أداء، و کذا لو شهد الأصم فعلا و کذا الأخرس إن عرف الحاکم إشارته {١٣}، و مع الجهل یحتاج إلی مترجمین عدلین {١٤}.
[ (مسألة ٨): لو غلب علی الشاهد السهو أو النسیان لعارض من مرض أو غیره](مسألة ٨): لو غلب علی الشاهد السهو أو النسیان لعارض من مرض أو غیره لا یجوز الاعتماد علی شهادته {١٥}.
_____________________________
{١٢}
بحیث یصح الاعتماد علیه من کل جهة، فحینئذ یجوز لوجود المقتضی و فقد
المانع، و کذا الکلام فی مثل المسجلات الصوتیة أو التصویریة.
{١٣} کل
ذلک لإطلاق الأدلة، و عمومها، و ما دلّ علی أن إشارة الأخرس کنطقه مع
الافهام عرفا [١]. نعم لا تقبل شهادة الأعمی فی المبصرات، و الأصم فی
المسموعات، إذا کان ذلک حین التحمل.
{١٤} لأصالة عدم الاعتبار إلّا بذلک.
{١٥}
لفرض عدم إحراز الحاکم الشرعی الشهادة علی ما هی علیه، إلّا إذا احتفت
بقرائن خارجیة توجب صحتها، و عدم عروض السهو و النسیان فی خصوصیاتها.
[١] راجع صفحة: ١١٤.