مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٠ - (مسألة ٣) تقدم فی کتاب الوصیة أنه تقبل شهادة الذمی علی المسلم فی الوصیة إن لم یکن شاهدان عادلان من المسلمین
الثانی: الإیمان {٨}، فلا تقبل شهادة غیر المؤمن، و أما المؤمن فتقبل شهادته و إن کان مخالفا فی الفروع مع الطرف {٩}، و تقبل شهادة المسلم علی غیر المسلم و لا تقبل شهادة غیر المسلم علی المسلم {١٠}.
[ (مسألة ٣): تقدم فی کتاب الوصیة أنه تقبل شهادة الذمی علی المسلم فی الوصیة إن لم یکن شاهدان عادلان من المسلمین](مسألة ٣): تقدم فی کتاب الوصیة أنه تقبل شهادة الذمی علی المسلم فی
الوصیة إن لم یکن شاهدان عادلان من المسلمین {١١}، و المتیقن من ذلک ما إذا
تعلّقت الوصیة بالمال، و أما ثبوت الوصایة بذلک فهو مشکل {١٢}، و لا یختص
الحکم بأرض الغربة دون غیرها {١٣}.
_____________________________
محصل ممیز صالح» [١].
{٨} للأصل، و الإجماع، و المنساق من مجموع الأدلة، و ما یظهر منه الخلاف [٢]، محمول أو مطروح.
{٩} لوجود المقتضی و فقد المانع، فتشمله إطلاقات الأدلة، و عموماتها.
{١٠} للإجماع، بل الضرورة الفقهیة فی کل منهما، و ما یأتی من النصوص.
{١١} کتابا [٣]، و سنة، و إجماعا، علی ما مر فی کتاب الوصیة فی مسألة ٢٦ من (فصل فی الولی و الناظر) [٤]، فلا وجه للإعادة بالتکرار.
{١٢} للزوم الاقتصار علی المتیقن فی الحکم المخالف للأصل، بعد عدم إحراز کون الإطلاقات واردة مورد بیان غیر الوصیة بالمال.
{١٣} للأصل، و الإطلاق.
و
ما یستفاد من الآیة الشریفة إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِی الْأَرْضِ
فَأَصٰابَتْکُمْ مُصِیبَةُ الْمَوْتِ [٥]، من اعتبار الغربة إنما ورد مورد
الغالب، فلا یستفاد منها
[١] الوسائل: باب ٤١ من أبواب الشهادات الحدیث: ٢٣.
[٢] راجع الوسائل: باب ٤١ من أبواب الشهادات.
[٣] سورة المائدة: ١٠٦.
[٤] راجع ج: ٢٢ صفحة: ٢٣٤.
[٥] سورة المائدة: ١٠٦.