مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦ - (مسألة ٨) لا بأس للقاضی أن یرتزق من بیت المال ان لم یتعیّن علیه القضاء
(مسألة ٧): لو توقف استیفاء الحق علی الترافع إلی قضاة الجور یجوز مع عدم مفسدة أخری فی البین {٢٠}، خصوصا فی صورة الحرج {٢١}، و لو توقف استیفاء الحق علی الحلف کاذبا جاز أیضا {٢٢}.
[ (مسألة ٨): لا بأس للقاضی أن یرتزق من بیت المال ان لم یتعیّن علیه القضاء](مسألة ٨): لا بأس للقاضی أن یرتزق من بیت المال ان لم یتعیّن علیه القضاء {٢٣}،
_____________________________
{٢٠}
لانصراف الأدلة المانعة عن هذه الصورة، و یشهد له ما ورد من جواز الحلف
کاذبا للمصلحة [١]، مع انسباق إمکان الرجوع إلی الأهل من مجموع الأدلة، فلا
تشمل صورة الانحصار و الاضطرار، مضافا إلی حدیث نفی الضرر [٢].
{٢١} لشمول أدلة نفی الحرج [٣]، و الضرر لهذه الصورة أیضا.
{٢٢}
إجماعا، و نصوصا، منها قول أبی عبد اللّٰه علیه السلام: «إن خفت علی مالک و
دمک فاحلف تردّه بیمینک» [٤]، و قال زرارة: «قلت لأبی جعفر علیه السلام:
نمر بالمال علی العشار فیطلبون منا أن نحلف لهم و یخلون سبیلنا و لا یرضون
منا إلا بذلک، قال علیه السلام: فاحلف لهم فهو أحلی من التمر و الزبد» [٥]،
إلی غیر ذلک من الأخبار.
{٢٣} للأصل، و الإجماع، و أن بیت المال معدة
للمصالح العامة، و هذا من أهمها، و لقول علی علیه السلام: «لا بد من قاض و
رزق للقاضی، و کره أن یکون رزق القاضی علی الناس الذین یقضی لهم، و لکن من
بیت المال» [٦]، و أما صحیح ابن سنان عن الصادق علیه السلام قال: «سئل أبو
عبد اللّٰه علیه السلام عن قاض بین قریتین یأخذ من
[١] الوسائل: باب ١٢ من أبواب الأیمان.
[٢] الوسائل: باب ١٢ من أبواب إحیاء الموات.
[٣] سورة الحج: ٧٨.
[٤] الوسائل: باب ١٢ من أبواب الأیمان الحدیث: ٣ و ٦.
[٥] الوسائل: باب ١٢ من أبواب الأیمان الحدیث: ٣ و ٦.
[٦] مستدرک الوسائل: باب ٨ من أبواب آداب القاضی الحدیث: ٢.