مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٢ - (مسألة ٩) یستحب أن تکون الأحجار صغارا، بل هی الأحوط
و الأحوط حضور إقامة الحد طائفة {١٨}. [ (مسألة ٩): یستحب أن تکون الأحجار صغارا، بل هی الأحوط]
(مسألة ٩): یستحب أن تکون الأحجار صغارا {١٩}، بل هی الأحوط {٢٠}، و لا
یجوز بمثل الحصی و الصخرة مما یقتله بالمرة الواحدة أو مرتین {٢١}.
_____________________________
أخرجوا
لیقام علی هذا الرجل الحدّ و لا یعرفنّ أحدکم صاحبه» [١]، و قریب منه
غیره، مع أنه من موجبات الارتداع عن المنکر بالنسبة إلی الناس.
{١٨}
لقوله تعالی وَ لْیَشْهَدْ عَذٰابَهُمٰا طٰائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ
[٢]، و منشأ التردد دعوی الإجماع علی الاستحباب، و عدم الوجوب، و أقل
الطائفة واحد کما عن بعض اللغویین و جمع من الفقهاء و المفسرین، و عن علی
علیه السلام: «الطائفة واحد» [٣]، و أکثرها ثلاثة فما فوق.
{١٩} إجماعا، و نصوصا، منها قول الصادق علیه السلام فی الموثق: «و یرمی الإمام و یرمی الناس بعد بأحجار صغار» [٤]، و مثله غیره.
{٢٠} جمودا علی ظواهر النصوص التی تقدم بعضها.
{٢١}
لأصالة احترام النفس إلّا فیما أذن فیه الشارع، و المأذون فیه إنما هو غیر
الصخرة، قال فی الجواهر: «و لا یقتل المرجوم بالسیف لعدم الأمر به»، و منه
یعلم حکم الآلات القتالة الحدیثة.
و المستفاد مما تقدم من الأخبار أن
تکون الأحجار متوسطة، فلا یکتفی بما إذا کانت الأحجار فی غایة الصغر، کرأس
الأنملة مثلا، لأن ذلک خلاف قوله علیه السلام: «أحجار صغار»، مع أنه یستلزم
تعذیب المرجوم و أذیته حتی یموت
[١] الوسائل: باب ٣١ من أبواب مقدمات الحدود الحدیث: ٣.
[٢] سورة النور: ٢.
[٣] الوسائل: باب ١١ من أبواب حد الزنا الحدیث: ٥.
[٤] الوسائل: باب ١٤ من أبواب حد الزنا الحدیث: ١ و ٣.