مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٨ - (مسألة ١٢) للتهمة المانعة عن قبول الشهادة موارد
(مسألة ١١): ولد الزنا إما معلوم أو مجهول و له فراش معلوم و لکن تناله الألسن أو یکون الفراش غیر معلوم أیضا، و الأول لا تقبل شهادته بخلاف الثانی، و الأحوط فی الأخیر عدم القبول أیضا {٣٤}.
[ (مسألة ١٢): للتهمة المانعة عن قبول الشهادة موارد](مسألة ١٢): للتهمة المانعة عن قبول الشهادة موارد.
الأول: کل من جرّ نفعا بشهادته عینا أو منفعة أو حقا {٣٥}.
_____________________________
{٣٤} أما الأول: فللأدلة المانعة التی تقدم بعضها.
و اما الثانی: فلإطلاق أدلة قبول الشهادة مع استجماع سائر الشرائط، بعد الشک فی شمول دلیل المخصص له.
و أما الأخیر: فللأصالة عدم ترتب الأثر علی الشهادة، بعد عدم صحة التمسک بالأدلة اللفظیة من جهة الشک فی الموضوع.
{٣٥}
لقولهم علیهم السلام فی ما یرد من الشهادة: «المتهم»، الوارد فی جملة من
الأخبار [١]، مضافا إلی الإجماع، و فی خبر سماعة قال: «سألته عما یرد من
الشهود؟ قال: المریب، و الخصم، و الشریک، و دافع مغرم، و الأجیر، و العبد، و
التابع، و المتهم، کل هؤلاء ترد شهادتهم» [٢]، فلا یقبل شهادة الشریک فی
المال المشترک، و أما فی غیره فتقبل شهادته، لصحیح ابان قال: «سئل أبو عبد
اللّٰه عن شریکین شهد أحدهما لصاحبه؟ قال: تجوز شهادته، إلّا فی شیء له
فیه نصیب» [٣]، و ما دلّ علی قبول شهادة الشریک [٤]، محمول علی غیر المال
المشترک.
و من موارد جر النفع شهادة صاحب الدین، إذا شهد للمحجور علیه
بمال یتعلق دینه به، لما تقدم من عدم اعتبار شهادة الخصم، و کذا شهادة
الشریک لبیع
[١] الوسائل: باب ٢٠ من أبواب الشهادات الحدیث: ٣ و ٥ و ٦.
[٢] الوسائل: باب ٣٢ من أبواب الشهادات الحدیث: ٣.
[٣] الوسائل: باب ٢٧ من أبواب الشهادات الحدیث: ٣ و ٤.
[٤] الوسائل: باب ٢٧ من أبواب الشهادات الحدیث: ٣ و ٤.