مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٤ - (مسألة ٢٨) للمنکر أن یرد الیمین علی المدعی
(مسألة ٢٦): لو تبین کذب الحالف فی حلفه بعد حکم الحاکم ینقض الحکم {٦٣}، فیجوز للمدعی ترتیب آثار کونه محقا من المطالبة و المقاصة و نحوهما {٦٤}.
[ (مسألة ٢٧): یشترط فی الحلف الموجب لسقوط حق المدعی مقارنته لحکم الحاکم](مسألة ٢٧): یشترط فی الحلف الموجب لسقوط حق المدعی مقارنته لحکم الحاکم فلا أثر له بدون حکمة {٦٥}.
[ (مسألة ٢٨): للمنکر أن یرد الیمین علی المدعی](مسألة ٢٨): للمنکر أن یرد الیمین علی المدعی فإذا حلف ثبتت دعواه مع حکم الحاکم و إلا سقطت کذلک {٦٦}.
_____________________________
ذلک من الأخبار.
{٦٣} بل لا حکم فی البین حتی ینقض، لتبین کون المنکر ظالما محضا، فالحکم لغو و إنشاء باطل.
{٦٤} لفرض ظهور بطلان حلف معارضه، فیثبت حقه لا محالة، و الدعوی بلا معارض فی البین، فإنها مقبولة شرعا و عرفا بل و عقلا أیضا.
{٦٥}
لأصالة عدم السقوط إلا بعد تمامیة السبب، و هو حکم الحاکم، مع أن نصب
الحاکم و إرجاع الناس إلیه لا معنی له إلا اتباع حکمه و نظره، و معرضیة
غیره للمناقشة و الخدشة، فتدوم الخصومة و یطول النزاع.
فلا وجه لما یقال: من أن إطلاق أدلة اعتبار الیمین و البینة یقتضی الاکتفاء بهما مطلقا، و لو لم یکونا مقرونتین بحکم الحاکم.
مخدوش:
لأن اعتبارهما فی مورد الخصومة لدی الحاکم و رفع النزاع إنما هو لأجل
التسبب بهما إلی الحکم، الذی هو بمنزلة حکم اللّٰه تعالی، فالقاطع البتی
للخصومات إنما هو حکم الحاکم فقط شرعا، بل و عرفا أیضا، کما هو المتعارف
بین جمیع أرباب الملل و الدیانات فی الأحکام الدائرة بینهم الصادرة عن
قضاتهم.
{٦٦} أما ثبوت الدعوی فللإجماع، و النصوص- تقدم بعضها- منها