مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤١ - التاسع الحریة
الثامن: الذکورة فلا یصح قضاء المرأة و لو للنساء {٩}.
[التاسع: الحریة]التاسع: الحریة {١٠}.
_____________________________
المتجزئ،
لأن لفظ النکرة لوحظ بالنسبة إلی علومهم علیهم السلام، و المجتهد المطلق
بکل معنی الإطلاق لا یعلم إلا شیئا یسیرا من قضایاهم، و نسبته إلیهم نسبة
القطرة إلی البحر.
{٩} للأصل، و الإجماع، و انصراف أدلة الإذن عنها، و
تقیید بعضها بالرجل- کما تقدم فی الشرط السابق- و لجملة من النصوص منها قول
النبی صلّی اللّٰه علیه و آله: «لیس علی المرأة جمعة و لا تولّی القضاء»
[١]، و قوله علیه السلام «لا تملک المرأة من الأمر ما یجاوز نفسها» [٢]، و
قوله صلّی اللّٰه علیه و آله: «لن یفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة» [٣]، إلی
غیر ذلک من الأخبار التی یمکن أن یستفاد منها عدم رضا الشارع بذلک.
و عن المحقق الأردبیلی الخدشة فی اشتراط الذکورة فی القاضی، أما فی الأخبار فبضعف السند، و أما فی الإجماع فبعدم ثبوته.
و
فیه: أن هذا الإجماع لا یقل عن سائر الإجماعات التی قبلها قدّس سرّه، و
الأخبار من حیث المجموع مع عمل المشهور توجب الاطمئنان بالحکم.
{١٠} نسب هذا الشرط إلی الأکثر، و استدل علیه.
تارة: بقصور المملوک عن المنصب.
و اخری: بأن أوقاته مستغرقة فی خدمة المولی.
و ثالثة: بقوله تعالی لٰا یَقْدِرُ عَلیٰ شَیْءٍ [٤].
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب صفات القاضی الحدیث: ١.
[٢] الوسائل: باب ٨٧ من مقدمات النکاح و آدابه.
[٣] سنن البیهقی ج: ١٠ باب لا یولی الوالی امرأة و لا فاسقا.
[٤] سورة النحل: ٧٥.