مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١١ - (مسألة ١٤) لو تاب اللائط إیقابا أو غیره قبل قیام البینة
(مسألة ١٢): إذا لم یکن إیقاب فی البین بل کان من التفخیذ و ما بین الألیتین فحدّه مائة جلدة {٢٠}، بلا فرق بین المحصن و غیره و المسلم و الکافر {٢١}، إذا لم یکن الفاعل کافرا و المفعول مسلما و إلا فالقتل {٢٢}.
[ (مسألة ١٣): لو تکرر منه الفعل و تخلل الحدّ قتل فی الرابعة علی الأحوط](مسألة ١٣): لو تکرر منه الفعل و تخلل الحدّ قتل فی الرابعة علی الأحوط {٢٣}.
[ (مسألة ١٤): لو تاب اللائط إیقابا أو غیره قبل قیام البینة](مسألة ١٤): لو تاب اللائط إیقابا أو غیره قبل قیام البینة فلا حدّ علیه
و لو تاب بعده لا یسقط الحدّ، و لو کان الثبوت بإقراره فتاب یتخیر ولیّ
الأمر بین
_____________________________
القتل شیئا- الحدیث» [١]، و
هو ظاهر فی عدم وجوب الجمع و إلا لأشار علیه السلام إلیه، مع أن فی
التهاجم علی الإحراق بالنار کلام لا بد و أن یقتصر فیه علی المعلوم من
النص، لما ورد من أنه لا یعذب بالنار إلّا رب النار [٢]، و قد رأی بعض
مشایخنا أنه لا یلقی الذر و القملة فی النار، و کان ینقل عن جمع من مشایخه
ذلک أیضا تمسکا لهم بهذا الحدیث.
{٢٠} للأصل، و الإجماع، و النص، فعن
الصادق علیه السلام فی خبر سلیمان بن هلال: «فی الرجل یفعل بالرجل، فقال:
إن کان دون الثقب فالجلد، و إن کان ثقب أقیم قائما ثمَّ ضرب بالسیف ضربة
أخذ السیف منه ما أخذ، فقلت له: هو القتل؟
قال: هو ذاک» [٣]، و المراد بالحدّ مائة جلدة بقرینة الإجماع.
{٢١} لظاهر الإطلاق، و الاتفاق.
{٢٢} تقدم فی المسألة السابقة ما یتعلق بذلک.
{٢٣} تقدم ذلک فی الزنا مسألة ١١ من الفصل الثالث من أقسام حدّ الزنا، و ظاهرهم الإجماع علی عدم الفرق بینه و بین مثل المقام.
[١] الوسائل: باب ٣ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٩.
[٢] کنز العمال ج: ٥ صفحة: ٢٢٤ الحدیث: ١١٦٦٢ ط- حیدر آباد.
[٣] الوسائل: باب ١ من أبواب حد اللواط الحدیث: ٢.