مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٤ - (مسألة ٢٦) إنما تتحقق المقاصة بالأخذ من مال الغریم
إلا بإذن الحاکم الشرعی {٤١}. [ (مسألة ٢٣): یجوز للحاکم الشرعی التقاص فی الأوقاف العامة]
(مسألة ٢٣): یجوز للحاکم الشرعی التقاص فی الأوقاف العامة إذا لم تعرف لها متول و لا یجوز ذلک لغیره {٤٢}.
[ (مسألة ٢٤): لو ظهر بعد المقاصة الخطأ فی ما ادعاه، یجب علیه رد ما أخذه](مسألة ٢٤): لو ظهر بعد المقاصة الخطأ فی ما ادعاه، یجب علیه رد ما أخذه أو رد عوضه- مثلا أو قیمة- إذا تلف {٤٣}، و علیه غرامة ما أضر الغریم بلا فرق بین الخطأ فی الحکم أو الموضوع {٤٤}.
[ (مسألة ٢٥): فی الأوقاف العامة التی یجوز للحاکم الشرعی التقاص فیها](مسألة ٢٥): فی الأوقاف العامة التی یجوز للحاکم الشرعی التقاص فیها مع تحقق شرائطه یجوز له جعل ما أخذه تقاصا وقفا بنحو ما کان، فإذا رجع المأخوذ منه عن جحوده و مماطلته یرجع المأخوذ إلی صاحبه و یکون الوقف من المنقطع الآخر {٤٥}.
[ (مسألة ٢٦): إنما تتحقق المقاصة بالأخذ من مال الغریم](مسألة ٢٦): إنما تتحقق المقاصة بالأخذ من مال الغریم و لا تتحقق بمجرد النیة {٤٦}.
_____________________________
{٤١} لأن ذلک من الأمور الحسبیة، التی لا إشکال فی ولایته علیها، و قد تقدم التفصیل فی کتاب الزکاة.
{٤٢} أما غیر الحاکم فللأصل، و أما الحاکم فلمکان ولایته کما تقدم.
{٤٣} للإجماع، و لقاعدة الید.
{٤٤} لتحقق التسبیب منه، فیکون ضامنا لما تقدّم فی سابقة.
{٤٥}
لإطلاق أدلة المقاصة الشامل للمقام أیضا، و احتمال انصرافها عنه بدوی و لا
یعتنی به، و عموم ولایته علی الأمور الحسبیة التی یکون المقام منها، فتصح
الوقفیة إلی زمان رجوع العین الموقوفة، و بعده ترجع إلی المالک، و یکون من
المنقطع الآخر حینئذ، و تقدم فی کتاب الوقف صحته. و ما تقدم من التوهم فی
مسألة ١٣ جار هنا مع الجواب عنه، فلا وجه للتکرار.
{٤٦} للأصل، و الإجماع، و ظواهر الأدلة، فإذا کان مال الغریم- کداره- فی