مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨١ - (مسألة ٢٧) إذا کان الخضر مما کان المقصود منه مستورا فی الأرض
معلومة {٧٢}، و المرجع فی اللقطة إلی عرف الزراع و شغلهم و عادتهم {٧٣}.
و الظاهر أن ما یقطع منها من الباکورة لا تعد لقطة {٧٤}. [ (مسألة ٢٦): إنما یجوز بیع الخضر- کالخیار و البطیخ- مع مشاهدة ما یمکن مشاهدته فی خلال الأوراق]
(مسألة ٢٦): إنما یجوز بیع الخضر- کالخیار و البطیخ- مع مشاهدة ما یمکن مشاهدته فی خلال الأوراق {٧٥}، و لا یضر عدم مشاهدة بعضها المستورة {٧٦}، کما لا یضر عدم تناهی عظمها کلا أو بعضا و عدم تناثر ورد بعضها بل لا یضر انعدام ما عدا الأولی من اللقطات بعد ضمها إلی الأولی {٧٧}.
[ (مسألة ٢٧): إذا کان الخضر مما کان المقصود منه مستورا فی الأرض](مسألة ٢٧): إذا کان الخضر مما کان المقصود منه مستورا فی الأرض، کالجزر
و الشلجم و الثوم و نحوها فإن أحرز بتعیین أهل الخبرة مقدارها و سائر
_____________________________
خرطة» [١]، فالمنساق منهما عرفا بعد الظهور و علی فرض الإطلاق لا بد من تقییده بما مر.
{٧٢} للإطلاقات، و العمومات، و الإجماع بلا مقید فی البین.
{٧٣} لقاعدة أن کل ما لم یرد فیه تحدید شرعی یرجع فیه إلی العرف و أهل الخبرة به.
{٧٤} لأن المنساق من اللقطة عرفا ما إذا شاع وجود الملقوط لا ما ندر مع أن الشک فی الشمول یکفی فی عدمه
{٧٥} لأنه بدونها یکون من بیع المجهول و هو غیر جائز.
{٧٦} لأنه کالتابع لما شوهد فیعلم من المشهود غیر المشهود غالبا.
{٧٧} کل ذلک للسیرة و الإطلاق و الاتفاق، و ما مر فی النخل من صحة ضم المعدوم إلی الموجود.
[١] الوسائل باب: ١ و ٤ من أبواب بیع الثمار: ١١/ ٣.