مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢١ - (مسألة ٤) تصح الإقالة فی جمیع ما وقع علیه العقد و فی بعضه
(مسألة ٣): لا یجری فی الإقالة الفسخ و الإقالة {٨}.
[ (مسألة ٤): تصح الإقالة فی جمیع ما وقع علیه العقد و فی بعضه](مسألة ٤): تصح الإقالة فی جمیع ما وقع علیه العقد و فی بعضه و یقسط الثمن حینئذ بالنسبة إلی حصته {٩} بل إذا تعدد البائع أو المشتری
_____________________________
و
ان ذکر فی ضمنها فلیست الزیادة و النقیصة تملیکا بالإقالة بل هو بالشرط
الذی التزم به فی الإقالة فیشمله عموم: «المؤمنون عند شروطهم» [١].
إن
قلت: ان الشرط یصیر من متممات العوضین فیرجع الزیادة و النقیصة بالأخرة
إلیهما فتبطل الإقالة، قلت: انه خلف الفرض إذ المفروض انه شیء مستقل ذکر
فیها تحفظا علی ثبوته و استحکامه.
إن قلت: ان فائدة الشرط التسلط علی
فسخ العقد الذی اشترط فیه مع عدم الوفاء به و الفسخ فی الإقالة غیر معهود
لأنها فسخ و لا معنی لتزلزل الفسخ و الفسخ فی الفسخ، قلت: التسلط علی فسخ
العقد عند عدم الوفاء بالشرط من إحدی فوائد الشرط لا أن تکون منحصرة فیه
کما فی الشرط فی ضمن العتق و الوقف و نحوهما مما لا یتسلط المشروط له علی
الفسخ فیه مع عدم الوفاء.
إن قلت: ان الذی وجب الوفاء به لا بد و ان یقع
فی ضمن العقد و کون الإقالة من العقد أول الکلام قلت: أولا دعوی ان الوفاء
الواجب فی الشروط ما کان فی ضمن العقد أول الدعوی لشمول العمومات و
الإطلاقات للشروط الابتدائیة أیضا، و لکن نسب إلی المشهور عدم وجوب الوفاء
بها کما مر.
و ثانیا: یکفی کونه فی ضمن ما هو لازم- عقدا کان أو غیره-
کالعتق و الوقف بناء علی کونه إیقاعا و ایقافا کما هو الحق و یأتی تفصیله
فی کتاب الوقف إن شاء اللّه تعالی.
{٨} للأصل و انقطاع العلاقة بینهما فلا موضوع فی البین حتی یکون موردا لها، مضافا إلی تسالم الفقهاء علیه.
{٩} لإطلاق الأدلة الشامل للکل و البعض مضافا إلی ظهور الإجماع علیه.
[١] الوسائل باب: ٢٠ من أبواب المهور حدیث: ٤.