مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٨ - (مسألة ١١) یجب علی المستعیر الاقتصار فی نوع المنفعة علی ما عینها المعیر
الحفر قبل الدفن کما انه لیس علی ولی المیت طم الحفر بعد ما کان بأذن من المعیر {٣٩}. [ (مسألة ١٠): تبطل العاریة بموت المعیر]
(مسألة ١٠): تبطل العاریة بموت المعیر {٤٠}، بل بزوال سلطنته بجنون و نحوه {٤١}.
[ (مسألة ١١): یجب علی المستعیر الاقتصار فی نوع المنفعة علی ما عینها المعیر](مسألة ١١): یجب علی المستعیر الاقتصار فی نوع المنفعة علی ما عینها
المعیر فلا یجوز له التعدی إلی غیرها {٤٢} و لو کانت أدنی و أقل ضررا علی
المعیر {٤٣} و کذا یجب ان یقتصر فی کیفیة الانتفاع علی ما جرت به العادة
فلو أعاره دابة للحمل لا یحملها إلا القدر المعتاد بالنسبة إلی ذلک
_____________________________
و
ان ثبتت الأولویة للولی فی الجملة و ما کان کذلک لا یقابل بالعوض کم مر فی
المکاسب المحرمة مع ان الحفر وقع بأذنه و الرجوع وقع بأمر الشارع بعد صحة
رجوعه شرعا.
{٣٩} و ما کان بإذن المالک مجانا فلا وجه للضمان بالنسبة إلیه.
{٤٠}
لتقومها بالاذن حدوثا و بقاء، و عدم حدوث الملکیة للمستعیر أبدا و مع
الموت ینتفی موضوع الإذن فتبطل لا محالة، و کذا الکلام فی جمیع العقود
الإذنیة من الودیعة و الوکالة، و کذا تبطل بموت المستعیر الودعی و الوکیل
لاختصاص الإذن فی ظاهر العقد بهم فینتفی بموتهم هذا مع ثبوت الإجماع علی ان
العقود الجائزة تبطل بموت کل واحد من المتعاقدین.
{٤١} لأنه لا أثر للإذن بعد زوال السلطنة مضافا إلی الإجماع علی البطلان فیه أیضا.
{٤٢} لحرمة الانتفاع بمال الغیر بدون إذنه بالأدلة الأربعة کما مر.
{٤٣} لأن الأدنی و الأقل ضررا مما لم یتعلق به إذن المالک و کل ما لم یتعلق به إذن المالک یحرم الانتفاع بدون اجازته، لما تقدم.