مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٠ - (مسألة ١٩) إذا ظهر للمستودع إمارة الموت بسبب المرض المخوف أو غیره یجب علیه ردها إلی مالکها
کان قادرا علی حفظها و لو فقد الحاکم أو کانت عنده أیضا فی معرض التلف بسبب من الأسباب أودعها عند ثقة أمین متمکن من حفظها {٩٧}. [ (مسألة ١٩): إذا ظهر للمستودع إمارة الموت بسبب المرض المخوف أو غیره یجب علیه ردها إلی مالکها]
(مسألة ١٩): إذا ظهر للمستودع إمارة الموت بسبب المرض المخوف أو غیره
یجب علیه ردها إلی مالکها أو وکیله مع الإمکان {٩٨} و إلا فإلی الحاکم
{٩٩}، و مع فقده یوصی و یشهد بها {١٠٠}
_____________________________
حصول الخوف کما هو المفروض فیکون عدم الرد حینئذ تعدیا فلو تلف ضمن، مضافا إلی ظهور الاتفاق علی وجوب الرد حینئذ.
{٩٧}
علی المعروف أما تعین الرد إلی الثلاثة الأولی علی الترتیب فلتحقق الرد
إلی نفس المالک فی الأول و إلی من هو مأذون منه فی الأخیرین.
و أما
الحاکم الشرعی و الثقة الأمین فللإذن الشرعی فی جواز رد الأمانة المالکیة
إلیهما مع عدم إمکان الرد إلی المالک أو وکیله، و المشهور ان الحاکم مقدم
علی الثقة الأمین مع إمکان الرد إلیه و قبوله لها، و یمکن دعوی السیرة علی
خلاف هذا الترتیب فنوع المتشرعین یضعون الامانة مع الخوف عند الثقة من دون
مراجعة الحاکم الشرعی بل ینزلون البنوک و المصارف منزلة الثقة الأمین من
غیر مراجعة الحاکم.
و الظاهر انه مع عدم إمکان ردها إلی المالک أو وکیله
تنفسخ الأمانة المالکیة و تصیر الامانة شرعیة و هی ترد إلی الحاکم مع
الإمکان و مع عدمه فإلی الثقة الأمین لإذن الشارع لهم فی الحفظ.
{٩٨}
لصیرورة الأمر برد الأمانة مضیقا و فوریا بالنسبة إلیه حینئذ و یشهد له
سیرة المتشرعة و المهتمین بحقوق الناس فیحصل التضییق و الفوریة.
تارة: بمطالبة المالک.
و أخری: بخوف الفوت.
{٩٩} لأنه بمنزلة مالکها شرعا فیکون الرد إلیه کالرد إلی المالک شرعا.
{١٠٠} لانحصار وجوب الحفظ الواجب علیه فعلا فی ذلک، مضافا إلی