مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٤ - (مسألة ١١) المحرّم فی زمان الاستبراء انما هو الوطی فقط
(مسألة ١٠): لو کانت الأمة حائضا حین نقلها الی الغیر یجوز له وطیها إلا زمان حیضها بلا استبراء لها حینئذ {٣٩}.
[ (مسألة ١١): المحرّم فی زمان الاستبراء انما هو الوطی فقط](مسألة ١١): المحرّم فی زمان الاستبراء انما هو الوطی فقط و أما سائر الاستمتاعات فلا یحرم {٤٠}.
_____________________________
ما
تقول فیها؟ قال: عزل عنها أم لا؟ قلت: أجنبی فی الوجهین، قال: إن کان عزل
فلیتق اللّه و لا یعد، و إن کان لم یعزل عنها فلا یبیع ذلک الولد و لا
یورثه، و لکن یعتقه و یجعل له شیئا من ماله یعیش به فإنه قد غذاه بنطفته»
[١]، و عن ابن زهرة دعوی الإجماع علیه. و من جمع منهم المحقق فی الشرائع
کراهة الوطی و استحباب العزل و کراهة بیع الولد و استحباب ان یجعل له شیئا
من ماله لظهور التعلیل فیها، و إجماع ابن زهرة مخدوش بوجود الخلاف و
استناده إلی هذه الموثقة.
{٣٩} لصحیح الحلبی قال: «سألته عن رجل اشتری جاریة و هی حائض؟
قال علیه السّلام: إذا طهرت فلیمسها إن شاء» [٢]، و الظاهر أن هذه الحرمة لأجل الحیض لا لأجل الاستبراء، فلا استبراء للحائض.
{٤٠}
للأصل، و قاعدة السلطنة، و نصوص خاصة، ففی صحیح ابن بزیع عن أبی الحسن
علیه السّلام: «یحل للمشتری ملامستها؟ قال علیه السّلام: نعم، و لا یقرب
فرجها» [٣]، و فی موثق ابن سنان عن الصادق علیه السّلام: «لیس جائزا أن
تأتیها حتی تستبرئها بحیضة و لکن یجوز ذلک ما دون الفرج» [٤]، و فی موثق
ابن محمد قال: «دخلت علی أبی عبد اللّه علیه السّلام بمنی فأردت أن أسأله
عن مسألة فجعلت
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب نکاح العبید: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣ من أبواب نکاح العبید: ١.
[٣] الوسائل باب: ٦ من أبواب نکاح العبید: ٥.
[٤] الوسائل باب: ١١ من أبواب بیع الحیوان: ٤.